ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟

هبة سامي
صحةصحة عامة
هبة ساميتم التدقيق بواسطة: آخر تحديث : الأحد 29 أغسطس 2021 - 12:53 مساءً
ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟

ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين

التهاب اللوزتين من أهم الأمراض الشائعة بين الكبار والصغار، هذا النوع من الأمراض له عدد من المضاعفات الشديدة، تلك التي قد تنتج عن عدم المعالجة الجيدة، لذا ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟ للتعرف على إجابة السؤال تابع القراءة.

ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟

التهاب اللوزتين

تعتبر اللوزتان هي عبارة عن عدد من الأنسجة الليمفاوية، التي توجد في الجزء الخلفي من الفم، والتي تساعد في حماية الجسم من البكتيريا والجراثيم التي تتسلل له من خلال الأنف والفم، ويصاب الفرد بالتهاب اللوزتين بصورة مفاجئة، قد تصل إلى التهاب حاد في عدد من الحالات، ويتكرر الأمر باستمرار لدى البعض، ليعرف في هذه الحالة أن الشخص مصاب بالتهاب اللوزتين المزمن، ويرجع السبب في الإصابة بالالتهاب إلى التعرض لعدوى بكتيرية أو فيروسية.

وينتشر ذلك النوع من الالتهاب على الأغلب بين الأطفال الذين تخطت أعمارهم السنتين، وفي العادة يكون السبب في ذلك الالتهاب في اللوزتين ناتج عن الإصابة بعدوى بكتيرية، فذلك الأمر هو الشائع بشكل كبير بين الأطفال في الفترة العمرية التي تتراوح بين عمر الخمس إلى خمسة عشر عام، أما ذلك الالتهاب في اللوزتين الناتج عن العدوى الفيروسية، يكون هو الأكثر انتشارا بين الأطفال من الفئة العمرية الأصغر، ومن ناحية أخرى؛ يعتبر الإصابة بالتهاب اللوزتين بين الأشخاص البالغين هو أمر غير شائع على الاطلاق، لذلك نجد أن كافة الأمهات تبحث عن أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين.

ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟ علاج التهاب اللوزتين

 العلاجات المنزلية

يتطلب المصاب إلى فترة تتراوح بين خمسة إلى عشرة أيام للتعافي بصورة كاملة، وبعض النظر عن السبب الناتج عنه الإصابة سواء كان فيروسي أو بكتيري، فإن الاستراتيجيات المتبعة خلال فترة العلاج المنزلي من الممكن أن تسرع من عملية التعافي، وتجعل المريض أكثر راحة، وبالأخص إن كانت الإصابة بسبب عدوى فيروسية، ففي تلك الحالة يحتاج المصاب إلى تناول المضاد الحيوي، لتصبح الرعاية في المنزل هي أفضل علاج له، ومن أهم الأشكال في الرعاية المنزلية التي من الممكن اتباعها ما يلي:

  • أخد القسط الكافي من الراحلة: حيث ينصح أن يأخذ المصاب القسط الكافي من الراحة والنوم في اليوم.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل: حيث يجب على المصاب أن يتناول كمية كبيرة من الماء والعصائر ليحافظ على حلقه رطبا ويقي من الإصابة بالجفاف.
  • تناول المشروبات والطعام الساخن: مثل الماء الدافئ المضاف له العسل، أو الشاي الذي يخلو من مادة الكافيين.
  • تناول مجموعة من الأطعمة الباردة: على سبيل المثال الأيس كريم، الذي يمكنه أن يخفف الألام التي يصاب بها الحلق أو الإزعاج الناتج عن ذلك.

ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين ؟ العلاجات الدوائية

من أهم الأدوية التي شاع استخدامها في مثل ذلك الأمر ما يلي:

  • مص أقراص الحلق: من الممكن أن يقوم المصاب الذي يتخطى عمره الأربعة سنوات أن يستخدم تلك الأقراص للتخفيف من شدة الالتهاب.
  • مسكنات الألآم: من الممكن تناول أحد الأدوية المخصصة لتسكين الألآم مثل الباراسيتامول أو الآيبوبروفين، للتخفيف من الألآم في الحلق، وخفض حرارة الجسم، في حالة معاناة المصاب من بالحمى.
  • المضاد الحيوي/ في العادة يقوم الأطباء بوصف المضادات الحيوية، في حالة أن كان الالتهاب ناتج عن عدوى بكتيرية، ويعتبر البنسلين المتناول من خلال الفم لبضعة أيام، هو أحد المضادات الحيوية الأكثر شيوعا في العلاج، ويتم وصفه في علاج العدوى البكتيرية العنقودية، ومن الجدير بالذكر أن في حالة معاناة المصاب من الحساسية من البنسلين، فسوف يقوم الطبيب بوصف ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب اللوزتين والذي يتناسب مع حالته.

أعراض التهاب اللوزتين

من الممكن أن يكون التهاب اللوزتين ظاهرا على المصاب في صورة أنفلونزا أو زكام، ويعد هذا الالتهاب والانتفاخ الذي يظهر على اللوزتين، هو واحدا من أبرز الأعراض التي تلاحظ على المصاب، حيث ان هذا الانتفاخ من الممكن أن يكون شديدا جدا لدرجة أنه يتسبب في إعاقة مجرى التنفس، ومن الأعراض والعلامات التي تقترن بالتهاب اللوزتين ما يلي:

  • صعوبة في البلع.
  • ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى 38 درجة مئوية وأكثر.
  • السعال.
  • الصداع والإرهاق والتعب بشكل عام.
  • الشعور بألام في الأذن.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.

أسباب التهاب اللوزتين

من أكثر الأسباب الشائعة والتي تسبب العدوى والإصابة بالتهاب اللوزتين ما يلي:

  1. الفيروسات: وذلك مثل الفيروسات التي تتسبب في الإصابة بنزلات البرد الشديدة.
  2. البكتيريا: حيث أنه وبحسب الدراسات التي تم إجراءها في هذا الشأن، تكمن حوال 15: 30% من حالات الإصابة بالتهاب اللوزتين، لأسباب بكتيرية مثل البكتيريا العقدية.

اقرأ أيضًا: كيف أعالج التهاب الحلق ؟

رابط مختصر