ما هي الموارد البشرية وما أهميتها بالنسبة لك

هبة سامي
إدارة الأعمال
هبة ساميتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:10 مساءً
ما هي الموارد البشرية وما أهميتها بالنسبة لك

ما هي الموارد البشرية: هي مجموعة من القدرات والمواهب والمهارات والمعرفة والحكمة والخبرات والتدريب والحكم.

أو نحو ذلك من سبل المعرفة سواء الجبلية أو المكتسبة بالتدريب والتعلم.

والتي يمتلكها الفرد أو مجموعة من الأفراد، وهذه الموارد تمثل شكلا من أشكال الثروة التي يمكن توجيهها لتحقيق أهداف الأمة أو الدولة.

والاستفادة منها بشكل أو بآخر، خروجًا عن التعقيد الاجتماعي والبيولوجي والثقافي والنفسي أثناء تفاعل العنصر البشري في المعاملات الصريحة أو الاقتصادية.

وهناك بعض المصطلحات التي أُطلقت لتسمية هذا المجال منها “إدارة المنظمات”، و”إدارة المواهب”.

و”إدارة القوى العاملة”، و”إدارة شؤون الموظفين” أو ببساطة فهي “إدارة الناس”.

وتعتبر إدارة الموارد البشرية هي إدارة لهذه القوى العاملة للمؤسسات والشركات والمنظمات، وذلك للاستفادة بأكبر قدر ممكن من طاقتهم وقدراتهم.

وذلك بالبحث عن الآليات والوسائل لتسخير هذه القدرات في تحقيق الهدف الذي من تقوم عليه هذه المؤسسات أو غيرها.

وذلك عن طريق جذب الموظفين، والاختيار، والتدريب، والتقييم والمكافئة، ومتابعة القيادات والثقافة التنظيمية

والتأكد من امتثال اللوائح والقوانين الخاصة بالعمل.

ما هي الموارد البشرية وأهميتها؟

إدارة الموارد البشرية تقوم بدور التواصل مع الموظفين للقيام بتلك المهام، والموارد البشرية هي عبارة عن

مجموعة من الأفراد المشكلين للقوى العاملة بمكان ما.

سواء كانت هذه المنظمة أو المؤسسة ربحية أو غير ربحية، فالمؤدى واحد وهو تحقيق الهدف المطلوب بإتقان وحرفية.

وفي أقل وقت ممكن مع تجنب هدر الوقت والطاقات والموارد سواء كانت بشرية أو غير بشرية.

وكذلك بالاستثمار في تنمية رأس المال البشري بالتعليم، والتدريب على مهارات العمل للاستفادة منه في التنمية الاقتصادية، ونمو الإنتاجية، والابتكار.

وبعض المتخصصين يستخدم مصطلح رأس المال البشري بشكل مترادف مع الموارد البشرية.

على الرغم من أنه عادةً ما يُشير إلى وجهة نظر أضيق، إلا أن هناك مصطلحات أخرى مثل (القوى العاملة) أو المواهب أو (العمل) أو (الأفراد).

بداية الموارد البشرية

بدأت الموارد البشرية في القرن العشرين، حيث بدأ الباحثون يبحثون عن طرق لإيجاد قيم للأعمال عن طريق

الإدارة الإستراتيجية للقوى العاملة بإتقان وحرفية.

وترتكز الموارد البشرية الآن على المبادرات الإستراتيجية مثل الاستحواذ والاندماج، وإدارة المواهب

وخطط التعاقب، والعلاقات الصناعية أو العمالية، والتنوع والشمول.

وتعتبر مهام الموارد البشرية هي أن يقوم شخص مدرب محترف في المؤسسة أو المنظمة.

وذلك بإنشاء قسم كامل في العادة متخصص لهذا المجال والذي كان يسمى من قبل “إدارة شؤون الموظفين” أو “إدارة شؤون العاملين”.

ويحتوي هذا القسم على موظفين متخصصين مدربين في مختلف المجالات في الموارد البشرية.

يعملون من أجل اتخاذ القرار الإستراتيجي المناسب مع بقية الأقسام لتدريب العامل ليصبح محترفًا.

مثل التدريب بمؤسسات التعليم العالي، أو الهيئات المتخصصة، أو المنظمات نفسها عن طريق تطوير أو إنشاء

برامج دراسية متخصصة لكل جزء في هذا المجال.

بالاستعانة بالأكاديميين والممارسين لتنمية المهارات والقدرات البشرية.

فقد أُنتجت الموارد البشرية من قبل حركة العلاقات البشرية، التي بدأت في بدايات القرن العشرين.

كنتيجة لأعمال فريدريك تايلور (1856-1915). تايلور شرح مفهومه المسمى “الإدارة العلمية”

(لاحقا عُرفت عند الآخرين بالتولرزم)، السعي لتطوير الكفاءة الاقتصادية في الوظائف الصناعية.

ولادة وتطور الموارد البشرية 

من خلال الوقت وجدتُ أدلة افتراضية لإثبات جدوى إدارة القوى العاملة البشرية، فعلاقة الموظف بالموظف أصبحت أكثر رسمية كـ “العلاقات العمالية الصناعية”.

ففي عام 1913 أسس في إنجلترا واحدة من أعرق المنظمات المتخصصة في الموارد البشرية وهو (معهد التطوير الشخصي) كمنظمة لرفاهية العمالة.

وأيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1945 تم إنشاء أول معهد في العالم للدراسات العليا متخصص في دراسات بيئة العمل في جامعة كورنيل يُسمى (الكلية الصناعية وعلاقات العمالة).

فباقتراب القرن الواحد والعشرين، وبالتقدم في وسائل المواصلات والاتصالات فقد سهل بشكل كبير نقل القوى العاملة والتعاون عن بُعد دون الحاجة التواجد في نفس المكان.

فقد اعتبرت المنظمات أن الموظفين كموجودات ثمينة أكثر من أنهم تروس في ماكينة.

فالعنصر البشري يُعتبر من أهم وأثمن الموارد التي ينبغي العناية بها وتطويرها للاستفادة بأكبر قدر ممكن من هذه الموارد.

وبعد ذلك أصبحت “إدارة الموارد البشرية” مسيطرة على هذا المجال، ففي عام 1998 غيرت “المنظمة الأمريكية لإدارة شؤون الموظفين” أسمها إلى “منظمة إدارة الموارد البشرية”.

كما أنه في بعض الأحيان يستخدم مصطلح “إدارة رأس المال البشري” بدلاً من الموارد البشرية.

بالرغم من أنه يُشير إلى فكرة أضيق من “إدارة الموارد البشرية”، وهي المعرفة في كل شخص والتي يمكن أن يشارك بها للمنظمة.

ويُعتبر أول من أنشأ مصطلح “رأس المال البشري” هو غاري بيكر، وهو خبير اقتصادي من جامعة شيكاغو.

ويعقوب مينسر الذي يشير إليه بـ “مخزون المعرفة” والعادات والسمات الاجتماعية والشخصية.

بما في ذلك الإبداع، المتمثل في القدرة على أداء العمل لإنتاج قيمة اقتصادية عالية.

وكما أن الأراضي معترف بها كونها رأس مال طبيعي وأصلًا في حد ذاته، فإن عوامل الإنتاج البشرية تعتبر أيضًا بناءً على هذا التحليل الميكانيكي البسيط إلى “رأس المال البشري” في التحليل التقني الحديث.

كما يُشير مصطلح “النمو المتوازن” إلى هدف أساسي وهو النمو المتساوي لكل من القدرات البشرية الكلية والأصول المادية التي تنتج السلع والخدمات معًا.

وعلى هذا فإن فكرة “الموارد البشرية” أو بالأخص تنمية الموارد البشرية تُعتبر وجهة نظر سليمة مرغوب فيها.

كونها تسعى للاستفادة من العنصر البشري مع الحفاظ على هذا العنصر وتطويره بحرفية.

فقد كان فالأزمان السابقة تنصرف الأذهان إلى تطوير المنتج دون النظر إلى العنصر البشري الذي يُعتبر أساس لكل هذه المنظمات أو المؤسسات أو غيرها.

المصدر

1

2

رابط مختصر