اسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث حول علاج الجهاز العصبي

هبة سامي
صحةصحة عامة
هبة ساميتم التدقيق بواسطة: آخر تحديث : الثلاثاء 31 أغسطس 2021 - 6:17 صباحًا
اسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث حول علاج الجهاز العصبي

علاج الجهاز العصبي

ظهر قديما وفي العصر الحديث العديد من العلاجات التي تساهم في علاج الجهاز العصبي والتي تعتبر نتاج لإسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث، فمما لا شك فيه أن الجهاز العصبي يعد من أهم الأجهزة التي توجد بجسم الإنسان ولها دور مؤثر في عمل جسم الإنسان، كما يؤثر الجهاز العصبي على أجهزة أخرى في جسم الإنسان وقد تؤثر كذلك بعض الأمراض التي تصيب الأجهزة الأخرى في عدم قدرة الجهاز العصبي على العمل بشكل جيد، ومن الأمراض التي قد يتعرض لها الجهاز العصبي وتؤثر عليه إلى جانب تأثيرها على أجهزة الجسم الأخرى، الصرع وما يعرف باسم مرض باركنسون ويفقد دماغ الإنسان من خلاله قدرته على السيطرة على الأعصاب، ونظرا لأهمية دور الجهاز العصبي في جسم الإنسان فإننا نتناول في هذا المقال الحديث عن علاج الجهاز العصبي والإسهامات العلمية التي تدور حوله.

علاج الجهاز العصبي

شهد علم الأعصاب بوتيرة متسارعة تطور كبير وأسهمت جهود العلماء والباحثون في الوصول إلى علاجات فعالة ومتطورة تساهم في ضبط عمل الجهاز العصبي وعلاجه، إلا أننا يجب قبل أن نتطرق إلى هذه الإسهامات ونتعرف عليها يجب أن نعرف ما هو الجهاز العصبي وما هي وظيفته وأنواعه، يعتبر هذا الجهاز بمثابة شبكة اتصالات توجد داخل الجسم وهذا ما تشير إليه طبيعة عمله وكيفية انتشار هذا العمل في مختلف أنحاء الجسم، إذ يحتوي على عدد من الخلايا التي يكمن دورها في المساهمة في تأثر الجسم بما حوله من ظروف بيئية تحيط به، مثل شعوره بالألم أو درجات الحرارة إلى جانب الدور الذي يلعبه الجهاز العصبي داخل جسم الإنسان والذي يؤثر في العديد من العمليات التي تحدث داخل الجسم مثل تنظيم التنفس، وينقسم الجهاز العصبي إلى نوعين هما:

  • الجهاز المركزي: يتكون هذا الجهاز من النخاع الشوكي والدماغ ويلعب دورا هاما في جسم الإنسان إذ أن وظيفته هي القيام بكافة الوظائف العصبية الرئيسية، حيث يقوم باستقبال المعلومات ومعالجتها وإرسالها من أجل القيام بالوظائف الأساسية التي يقوم بها جسم الإنسان، ومن هذه الوظائف التعلم والكتابة والقراءة وغيرها من الوظائف الرئيسية في الجسم البشري.
  • الجهاز المحيطي: يحيط هذا الجهاز بالجهاز السابق وهو الجهاز المركزي ويحتوي على الخلايا العصبية والألياف التي توجد بخارج الجهاز المركزي، إذ يقوم بنقل الإشارات من وإلى الجهاز المركزي وعلى الرغم من أن كلا من الجهاز المركزي والمحيطي منفصلين عن بعضهما، إلا أن كلا منهما له دور يكمل دور الجهاز الآخر حيث أن وظيفة الجهاز المحيطي الرئيسية هي العمل على توصيل الأعضاء الأخرى بجسم الإنسان بالجهاز المركزي.

اسهامات العلماء في علاج الجهاز العصبي

اهتم العلماء بالبحث عن علاجات تساهم بشكل كبير في علاج الجهاز العصبي ومواجهة الأمراض التي قد تصيب هذا الجهاز أو الخلل الذي قد يصيب خلاياه، فقد يؤدي هذا الخلل أو المرض الذي يعاني منه الجهاز العصبي أو أحد أجزاءه إلى عدم قدرة الإنسان على القيام ببعض الوظائف الرئيسية، ومن إسهامات العلماء قديما وفي العصر الحديث حول علاج الجهاز العصبي الإسهامات التالية:

  • شهد علم الأعصاب في عام 2005 اكتشاف العلماء لكثير من الجينات التي ترتبط بالاختلالات التي قد تصيب الدماغ والأعصاب، فقد تمكن عدد من الباحثين من تحديد الآليات الخاصة بالنمو الخاطئ المرتبطة بالجهاز العصبي، وينشأ عن هذه الآليات اختلالات سمعنا عن بعض منها مثل مرض الفصام ( الشيزوفرينيا ) وعسر القراءة وما يعرف باسم متلازمة توريت.
  • استطاع الباحثون التعرف على البنية الجزيئية الخاصة بقناة البوتاسيوم وهذه القناة هي المتصلة بالبوابة الفولتية والتي تعمل كبروتين أساسي لكل من العضلات والأعصاب وتوجد في الغشاء الخاص بالخلية وتعد بمثابة حارس وظيفته حراسة البوابة، إذ يقوم بالفتح والغلق استجابة لما يحدث من تغيرات بمستوى الفولتية والعمل على ضبط الحركة الخاصة بأيونات البوتاسيوم.
  • تمكن العلماء أيضا من التعرف على الجينات الخاصة بالخارطة الجينية إلى جانب توصل العلماء إلى اكتشاف العديد من العلاجات التي تعالج أمراض يصاب بها الجهاز العصبي مثل محاربة السرطان الذي قد يصيب مخ الإنسان من خلال استخدام سم العقارب المشع، ويعد هذا الاكتشاف من أهم الاكتشافات الكبرى التي توصل إليها العلماء في محاربة هذا المرض القاتل.

اقرأ أيضًا: علاج الصداع النصفي

رابط مختصر