علاج التهاب الحوض والرحم وما هي اهم المضاعفات

maram
صحة
maramتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:01 مساءً
علاج التهاب الحوض والرحم وما هي اهم المضاعفات

علاج التهاب الحوض والرحم، التهاب الرحم هو الالتهاب أو التهيج الذي يصيب بطانة الرحم الداخلية، والذي عود غالبا للإصابة بالعدوى، ويمكن أن يحدث هذا الالتهاب في عضلة الرحم، و جنيب الرحم (النسيج الضام والدهني الذي يحيط بالرحم والذي يربط الأعضاء المجاورة في منطقة الحوض).

علاج التهاب الحوض والرحم

يتم علاج التهابات الرحم والحوض عادة بإعطاء المريضة مضاد حيوي مناسب، والذي يعمل على علاج مصدر العدوى، ويساعد في الوقاية من حدوث أي مضاعفات خطيرة، لذلك ينبغي استشارة الطبيب ومتابعة الحالة معه حتى يمكن الوصول إلى مرحلة الشفاء تماما.

في حالة الإصابة بالتهاب شديد في الرحم أو حدوثها بعد الولادة، فقد يتطلب العلاج التواجد في المستشفى، لتلقي السوائل الوريدية والحصول على قسط وافي من الراحة، قد تكون هذه الحالة عن العدوى التي تنتقل عبر العلاقة الجنسية، وبالتالي يتطلب الأمر علاج الزوج باستخدام المضادات الحيوية أيضا.

أسباب التهاب الرحم والحوض

عنق الرحم هو الجزء الذي يحمي الرحم من مسببات العدوى، ويمنع وصولها داخلا، وفي بعض الحالات يكون عنق الرحم مفتوح، مما يؤدي لوصول البكتريا أو مسببات العدوى الأخرى إلى الرحم وبالتالي يصاب بالعدوى، وهذا الأمر غالبا من ما يحدث خلال الولادة أو أثناء إجراء عملية جراحية في الرحم.

العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالتهاب الرحم

الإجهاض أو الولادة

تعد كل من الولادة أو تعرض المرأة الحامل للإجهاض من أبرز العوامل التي تسبب الإصابة بالتهابات الرحم .

الولادة القيصرية

تعد من أكثر المسببات الشائعة التي تؤدي للإصابة بالتهابات الرحم، وبالمقارنة مع الولادة الطبيعية، تعتبر الولادة القيصرية الأكثر خطورة حيث تزيد فرص الإصابة بالعدوى.

– العدوى المنقولة جنسيا

هذه العدوى تنتقل خلال العلاقة الجنسية، ومنها الكلايميديا والسيلان، لذلك ينبغي استخدام وسائل الحماية والاحتياطات أثناء الجماع.

– وصول البكتريا إلى الرحم

قد تصل البكتريا التي توجد في عنق الرحم أو المهبل إلى داخل الرحم مما يؤدي التهاب الرحم.

– الإجراءات الطبية أو الجراحية في منطقة الحوض

قد يؤدي الخضوع لمثل هذه الإجراءات إلى وصول البكتريا إلى الرحم ، ومنها أخذ خزعة أو تركيب لولب رحمي، أو إجراء بعض العمليات مثل كحت أو توسيع الرحم، أو عمليات منظار الرحم التي تجرى للبحث عن اضطرابات أو تشوهات الرحم بواسطة ادخال منظار صغير داخل الرحم.

– الإصابة بأمراض الحوض الالتهابية

التي ترتبط عادة بالتهاب الرحم أو تؤدي لحدوثها، وهذ الحالة تحتاج إلى الرعاية الطبية وعلاج الحالة سريعا.

أعراض التهابا الرحم

– انتفاخ البطن وملاحظة كبر حجمة عن الطبيعي .

– وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية .

– الإصابة بنزيف مهبلي .

– ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

– الشعور بالإعياء والإرهاق العام.

– آلام في الحوض وأسفل البطن .

طرق تشخيص التهاب الرحم والحوض

– أولا يتم الفحص الطبي العام وفحص منطقة الحوض بواسطة الطبيب، للكشف عن الرحم وعنق الرحم والبطن، للتأكد من وجود أو عدو وجود إفرازات غريبة أو أي اضطرابات.

– كما قد يحتاج الطبيب لإجراء بعض الفحوصات والاختبارات مثل أخذ عينة من الحوض لعمل زراعة لها والبحث عن وجود أنواع معينة من البكتريا أو مسببات العدوى.

– أو القيام بإجراء تنظير للرحم، مما يساعد الطبيب على رؤية الرحم والأجزاء الأخرى الموجودة داخل الحوض، أو أخذ عينة من إفرازات المهبل والقيام بفحصها تحت المجهر.

علاج التهاب الحوض والرحم
علاج التهاب الحوض والرحم وما هي اهم المضاعفات 1

مضاعفات الإصابة بالتهاب الرحم

إذا لم تتلقى هذه الحالة العلاج المناسب فقد تؤدي لحدوث بعض المضاعفات الخطيرة منها :

– الإصابة بالعقم .

– الإصابة بالتهاب الحوض البريتوني، والذي يعتبر امتداد للعدوى وانتشارها في الحوض.

– تكوين خراجات أو التعرض لتجمع القيح داخل الرحم والحوض.

– التعرض للإصابة بتسمم الدم، والذي ينتج عن وصول العدوى البكتيرية إلى الدم.

– الإصابة بالصدمة الإنتانية والتي تعد أحد مضاعفات تسمم الدم، ويصاحب هذه الحالة انخفاض ضغط الدم.

رابط مختصر