قصة نجاح العمل ضمن فريق

هبة سامي
قصصقصص نجاح
هبة ساميتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 2:56 مساءً
قصة نجاح العمل ضمن فريق

قصة نجاح العمل ضمن فريق

نجاح العمل ضمن فريق يأتي نتيجة تضافر كل الجهود معا، والعمل من أجل مواجهة التحدي والصعوبات التي يمكنها عرقلة نجاح العمل، فلا يأتي النجاح نتيجة جهد فردي، فدائما ما يكون النجاح أكبر إذا تكلل بالجماعية والإخلاص في العمل، فدائما ما تجد الفرق الجماعية المتعاونة تحقق النجاح بخطى ثابته وواثقة، حتى وان واجهتهم الصعاب، تكون الحلول أسهل عن العمل منفردا.

فالجماعي يمنحك العمل طاقة إيجابية تجعل الجميع يبذل كافة الجهود للوصول إلى النجاح المنشود، وفي السطور التالية نعرض لكم أجمل قصص النجاح الجماعي.

قصة نجاح العمل ضمن فريق

اتفق مجموعة من الأولاد على لعب كرة القدم، وقرر كل منهم أنه سيحضر معه شيئا من لوازم المباراة، فقال أحدهم سأحضر الكرة، وقال آخر سأحضر الصفارة، وآخر سأحضر القفازات، وهكذا ظلوا يتفقون على الأدوات اللازم للمباراة ومسئولية كل منهم في إحضارها.

واتفقوا على أن اللاعب الذي سيحضر أهم شيء للمباراة، له حق اختيار الفرق الأفضل له، ولكن كانت الصعوبة تكمن في تحديد ما هو أهم شيء للمباراة، والذي لا يمكن الاستغناء عنه.

وعندما لم يستطيعوا تحديد الأمر قرروا البدء في اللعب واستخدام كافة الأشياء التي أحضرت، والتخلص من كل شيء يمكن الاستغناء عنه أو له بديل، وبهذا يمكنهم تحديد ما هي أهم الأشياء التي أحضرت ولا يمكن الاستغناء عنها.

وبدئوا اللعب وكان أول شيء تخلصوا منه هو الصفارة، لتواجد بديل لها وهو أن يصرخ الحكم، أو يصفر بشفتيه فقط، ثم بعدها قرروا إلقاء قفازات حارس المرمي لأنه يمكن الاستغناء عنها واللعب بدون قفازات، ثم تخلوا عن أعلام الأركان، واستبدلوها بصنع أهداف بالصناديق أو الطوب، ثم قرروا الاستغناء عن كرة القدم، واستبدالها بالقصدير القديم، واستكملوا اللعب فكانت النتيجة أنهم استطاعوا الاستغناء عن كل الأشياء إلا اللاعبين فهم أهم شيء في المباراة، واحتياجهم للعب معا كفريق هو الذي يعمل على إنجاح المباراة.

ثم مر بهم رجل وابنه وشاهدوا هؤلاء الأطفال وهم يلعبون، فأخبر أبنه أن ينظر اليهم ويتعلم منهم، فبسبب حبهم للعب معا كفريق استطاعوا إنجاح اللعبة باستخدام ابسط المكونات، والتي لم تكلفهم الكثير من المال، وهذا يعني أن النجاح يأتي من التعاون والعمل معا، وليس بالعمل الفردي أو المال.

فالسعادة الحقيقية تكمن في التواضع والتعاون والعمل معا، وأن اكتمال الفريق ونجاحه يأتي بالعمل معا لتحقيق الأهداف المطلوبة.

قصة نجاح فريق عمل KELLI

كان هناك شخصين هما جيف وجف وقررا أن يقوما باختراع لعبة جديدة، فقام أحدهما برسمها لأنه متخصص في الرسوم المتحركة نتيجة عمله في احدي الشركات، ولكن عند البدء في تصميم اللعبة واجهتهم مشكلة التمويل، فهم لا يمتلكون المال الكافي للبدء في تصميمها، فقرروا الاقتراض من البنك مبلغ 10 الآف دولار للبدء في التنفيذ، ثم دعوا كافة الأصدقاء لمشاركتهم في تصميم وتنفيذ اللعبة، ثم قرروا البدء في تصميم لعبة أخرى هي SUGER RUSH، والتي أصبحت فيما بعد أهم واحدة من أهم الألعاب، ولكن واجهتهم قبل البدء في توزيع اللعبة أن الناشر الذي أتفقوا معه على توزيع اللعبة قد أشهر إفلاسه.

وجاء عام 2008م والذي أعتبر أكثر الأعوام صعوبة في سوق الألعاب، بسبب تدهور الأحوال الاقتصادية في العالم أجمع، وهنا قرروا أن يقوموا بعرض لعبتهم لأول مرة، ومع بدء نزولها في الأسواق بدأت اللعبة تنال أعجاب الجميع، فتسابقت العديد من الشركات إلى تمويل اللعبة وتطويرها، وهنا قرر فريق العمل أن يقوموا بتصميم اللعبة تحت أي ظرف أو ضغوط، حتى يستطيعوا إنتاج أكبر كمية منها وبيعها في الأسواق.

فبدئوا فريق عمل كيلي بالعمل في مكتب صغير، ولفترات طويلة ومتواصلة، مما أدى إلى شعورهم بالكثير من الإرهاق والتعب، ولكن لأنهم يؤمنون بقدراتهم في إنجاح هذا العمل، واصلوا العمل بشكل مستمر حتى استطاعوا إصدار اللعبة في الوقت المحدد وبشكل ناجح.

ثم قاموا بتحديث اللعبة حتى تتناسب إمكانياتها مع متغيرات السوق، ومع تطور اللعب بها، حتى لا يمل منها اللاعب، وسريعا وفي وقت قصير أصبحت لعبة فريق كيلي أحد أهم وأشهر الألعاب التي ظهرت في هذه الفترة، فكانت نتيجة جهد وعمل فريق جماعي، وصبر لتحقيق النجاح بأقل الإمكانيات.

اقرأ أيضًا: كل شيء عن فريق الصقور السعودية

رابط مختصر