أهمية صلاة التراويح في رمضان

أمناي
إسلاميات
أمنايآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:02 مساءً
أهمية صلاة التراويح في رمضان

صلاة التراويح من السنن التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمة المسلمين في شهر رمضان الكريم، ولقد اتفق أهل العلم على أن صلاة التراويح سنة مؤكدة وشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، ولقد ذكرت صلاة التراويح في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة ومنها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.

ولقد صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعى ثم ترك الإجتماع عليها خوفاً من فرضها على الأمة الإسلامية، وذلك وفقاً لما ذكر في صحيح البخاري عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، وبعد وفاة رسول الله استمر الصحابة والمسلمون على صلاة التراويح جماعة أو فرداً، حتي جاء سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجمع المسلمين يصلي بهم صلاة التراويح، ويُعتبر هذا أول إجتماع للمسلمين في صلاة التراويح بقارئ واحد من بعد رسول الله في شهر رمضان، وروى سعيد بن منصور في “سننه”: أن عمر رضي الله عنه جمع الناس على أُبيِّ بن كعب، فكان يُصلي بالرجال، وكان تميم الداري يُصلي بالنساء.

فقد روى البخاري في صحيحه عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال خرجت مع عمر بن الخطاب في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء مع قارئ واحدٍ لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يعني آخر الليل وكان الناس يقومون أوله، وروى مالك في الموطأ عن يزيد بن رومان قال: كان الناس في زمن عمر يقومون في رمضان بثلاثٍ وعشرين ركعة.

وقال مالك رحمه الله : الأمر عندنا بتسع وثلاثين وبمكة بثلاث وعشرين وليس في شيء من ذلك ضيق، وفي الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ما زاد في رمضان ولا غيره عن إحدى عشرة ركعة، وهذا الحديث ليس فيه ما يدل على المنع من زيادة عدد الركعات وإنما هو مجرد إخبار عما كان يفعله صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه كان يطيل القيام والركوع والسجود، كما ثبت ذلك في أحاديث أخرى، هذا فعله صلى الله عليه وسلم، أما قوله فقد أطلق صلى الله عليه وسلم لأمته عدد الركعات في صلاة الليل فقال عليه الصلاة والسلام ” صلاة الليل مثنى مثنى “. متفق عليه، فالأمر فيه سعة كما قال مالك رحمه الله قال الإمام الترمذي رحمه الله: ( واختلف أهل العلم في قيام رمضان فرأى بعضهم أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر، وهو قول أهل المدينة، والعمل على هذا عندهم بالمدينة، وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة، وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي، وقال الشافعي: وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة، وقال أحمد روى في هذا ألوان ، ولم يقضى فيه بشيء، وقال إسحاق: بل نختار إحدى وأربعين ركعة على ما روي عن أبي ابن كعب ) انتهى كلام الترمذي رحمه الله.

فكل ما سبق يثبت أهمية صلاة التراويح في رمضان وذلك لأن لها فضائل عظيمة منها:

  1. من أعظم الطاعات التي تقرب العبد من الله بعد الصيام وتلاوة القرآن.
  2. فهي إحياء لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
  3. صلاة التراويح غفران للذنوب.
  4. تميز المتقين من المنافقين.
  5. تقربك من الله عز وجل فهل هناك شئ أفضل من السجود بين يدي الله في جوف الليل.
  6. يكتب لمن صلى وراء الإمام صلاة التراويح ثواب قيام ليلة كاملة.
رابط مختصر