ما هي صلاة التراويح

أمناي
إسلاميات
أمنايآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:33 مساءً
ما هي صلاة التراويح

صلاة التراويح أو صلاة القيام في رمضان هي صلاة يصليها المسلمون في شهر رمضان الكريم، يكون موعدها من بعد صلاة العشاء وقبل بزوغ الفجر، فهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة ثم ترك الجماعة حتى لا تفرض على الأمة الإسلامية، ففي (الصحيحين) عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة وصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال “قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم”، وذلك في رمضان.

  • سبب تسمية صلاة التراويح بهذا الاسم

سميت صلاة التراويح بهذا الإسم لأن المصلون يستريحون بعد كل أربع ركعات، ويتم استغلال هذه الاستراحة القصيرة في ذكر الله والتسبيح والتهليل، وبعض الدعاة يستغلون هذه الإستراحة في إعطاء درس صغير فيه عظة للمسلمين أو للتحدث في ظاهرة أو أمر فقهي هام.

  • كم عدد ركعات صلاة التراويح ؟

لم يرد في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ يؤكد عدد ركعات صلاة التراويح، ولكن جاء عن أفعاله أنهم إحدي عشر ركعة فقالت عائشة رضى الله عنها: «كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل اثنتين، ثم يوتر بواحدة»، وقالت رضي الله عنها: «ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثًا» متفق عليه.

ويمكن الزيادة عن الإحدى عشر ركعة في الصلاة فقد قال ابن تيمية: “له أن يصلي عشرين ركعة، كما هو مشهور من مذهب أحمد والشافعي، وله أن يصلي ستا وثلاثين، كما هو مذهب مالك، وله أن يصلي إحدى عشرة ركعة، وثلاث عشرة ركعة”، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى).

وإن صلاها المسلم  ثلاث عشرة ركعة فلا بأس، لقول ابن عباس رضي الله عنهما “كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة” يعني من الليل (رواه البخاري)، والإحدى عشرة هي الثابتة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما في الموطأ بإسناد من أصح الأسانيد، وإن زاد على ذلك فلا بأس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سُئل عن صلاة الليل قال “مثنى، مثنى”، ولم يحدد.

فلا يجب أن يكون هذا محط نقاش وخلاف بين المسلمين فمن صلى بعشرين ركعة فلا بأس، ومن صلى بثلاثين فلا بأس، ومن صلى أربعين ركعة فلا بأس أيضاً، ومن صلى بثلاث عشر فلا بأس، ومن صلى بإحدي عشر فلا بأس، فلم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم عدد ركعات صلاة الليل، فيمكنك أن تصلي عدد الركعات المناسب لك وتختمها بركعة وتر.

وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم داوم الصحابة والمسلمون على صلاة التراويح، وكانوا يؤدونها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤديها، فمنهم من كان يصلي في جماعة ومنهم من كان يصلي بمفرده حتى قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجمع المسلمين على إمام واحد يؤمّ المسلمين في صلاة التراويح.

رابط مختصر