حديث عن الاسراف في الماء

maram
إسلاميات
maramتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : الثلاثاء 31 أغسطس 2021 - 6:18 صباحًا
حديث عن الاسراف في الماء

حديث عن الاسراف في الماء، الاسراف لغة مأخوذ من مادة سرف، ويعني مجاوزة الحد في كل ما يأتيه الإنسان من أفعال، ومصطلح الاسراف يعني مجاوزة الحد المعتدل من الأفعال والأقوال والأموال وكل الأشياء الأخرى التي يرغب فيها الإنسان ويحبها، مما يدفعه للصرف الزائد عما يجب فيما لا يجب، مما يؤدي لتحاوزه في الكمية والإفراط، وينطبق ذلك أيضا على استخدام الماء .

حديث عن الاسراف في الماء

في حديث نبوي شريف جاء عن الاسراف يوق النبي صلى الله عليه وسلم : (كلُوا واشربوا وتصدَّقوا في غيرِ مخيلةٍ ولا سرفٍ فإنَّ اللَّهَ يحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبادِهِ)

هل جاء حديث عن الاسراف في الماء؟

روى الإمام أحمد وابن ماجة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ ؟ قَالَ : أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ) .

قال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ، وكان الشيخ الألباني رحمه الله قد ضعفه في “إرواء الغليل” ثم حسنه في سلسلة الأحاديث الصحيحة ، وقد ضعف الحديث جماعة من العلماء لأن فيه ابن لهيعة ، لكن ذكر الألباني رحمه الله أن الحديث من رواية قتيبة بين سعيد عنه وروايته عنه صحيحة .

وقال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله : ” أجمع العلماء على النهي عن الإسراف في الماء ولو في شاطئ البحر ، لما أخرجه أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد ثم ذكر الحديث المتقدم” انتهى من “شرح سنن أبي داود” .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : “ولنعلم أن الإكثار من استخدام الماء في الوضوء أو الغسل داخل في قول الله تعالى : (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله : يكره الإسراف ولو كان على نهر جار ، فكيف إذا كان على مكائن تستخرج الماء ؟

حديث عن الاسراف في الماء

أحاديث عن الإسراف في الماء

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كُلوا وتصدَّقوا، والبَسوا في غيرِ إسرافٍ ولا مَخيَلةٍ) [المصدر: صحيح النسائي| خلاصة حكم المحدث: حسن].

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما ملَأَ آدَميٌّ وِعاءً شرًّا من بطنِهِ، بحسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمنَ صُلبَهُ، فإنْ كان لا محالةَ، فثُلُثٌ لطعامِهِ، وثُلُثٌ لشرابِهِ، وثُلُثٌ لنَفَسِهِ) [المصدر: تخريج رياض الصالحين| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح].

– روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ بالمُدِّ، ويَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، إلى خَمْسَةِ أمْدادٍ) [المصدر: صحيح مسلم| خلاصة حكم المحدث: صحيح]

– روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يسألُهُ عنِ الوُضوءِ؟ فأراهُ الوُضوءَ ثلاثًا، ثمَّ قالَ: هكَذا الوُضوءُ فمَن زادَ علَى هذا فقَد أساءَ وتعدَّى، وظلمَ) [المصدر: صحيح النسائي| خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح].

– روت خولة بنت قيس الأنصارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: (سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ رِجَالًا يَتَخَوَّضُونَ في مَالِ اللَّهِ بغيرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَومَ القِيَامَةِ) [المصدر: صحيح البخاري| خلاصة حكم المحدث: صحيح]

– قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه لا تزولُ قدمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يسألَ عن عمُرِه فيمَ أفناه، وعن علمِه فيمَ فعَل، وعن مالِه من أين اكتسَبه وفيمَ أنفقَه، وعن جسمِه فيمَ أبلاه) [ المصدر: مجموع فتاوى ابن باز| خلاصة حكم المحدث: صحيح].

– روى عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بسَعدٍ وَهوَ يتوضَّأُ، فقالَ: ما هذا السَّرَفُ يا سَعدُ؟ قالَ: أفي الوضوءِ سَرفٌ قالَ: نعَم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ) [المصدر: مسند أحمد| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح].

رابط مختصر