السلطان سليم الأول

محمد
شخصيات تاريخية
محمدآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:28 مساءً
السلطان سليم الأول

السلطان سليم الأول هو أحد السلاطين الموجودين في الدولة العثمانية وهو في الترتيب التاسع، كما أنه أحد الخلفاء المسلمين وترتيبه بينهم هو الرابع والسبعين، تمكن من الحصول على أحد أهم الألقاب المميزة وهو أمير المؤمنين، وقد حكم العثمانيين لفترة زمنية بدأت في سنة ألف وخمسمائة واثني عشر وانتهت فترة حكمه في سنة ألف وخمسمائة وعشرين ميلاديا.

ثم تمكن أيضا من الحصول على لقب آخر وهو القاطع والشجاع ويرجع ذلك إلى ما لاحظه عليه من شجاعة بالغة في ممارسته للحروب.
وكان يطلق عليه في الدول الأجنبية اسم آخر وهو العابس بسبب ملامح وجهه الشديدة القوية، وبعد أن كانت حملاته الفاتحة متجهة دائما إلى أوروبا والغرب فقد حولها سليم الأول إلى العرب والمشرق.

كما تمكن من أن يبقى دولته هي طريق هام ومميز من أجل العمل والتجارة فمن خلالها يمر الكثير من التجار.

السلطان سليم الأول
السلطان سليم الأول 1

حياة السلطان سليم الأول

والد السلطان سليم الأول هو السلطان بايزيد الثاني ابن محمد الفاتح ووالدته كانت عائشة كلبهار خاتون ولد في سنة ألف واربعمائة وسبعين، وذلك كان في اليوم العاشر من شهر أكتوبر، وكان ذلك في مدينة تسمى أماسيا الأناضولية، وهي موجودة على شاطئ البحر الأسود.

كما أنه يعتبر واحد من أهم أبناء السلاطين، حيث كان أخواته أحمد وكركود يحبون ويفضلون السعي وراء العلوم والفنون وماشابه ذلك، وولكن سليم كان يسعي دائما إلي التقرب من السلطات والأمراء والنفوذ، ولذلك فقد تم تعيين سليم الأول علي ولاية طرابزون وذلك بسبب حبه الشديد إلي الحروب والقتال من أجل بلاده وتوسيعها وإبقائها الأبرز والأهم دائما.

اقرأ أيضًا: شارع المعز لدين الله الفاطمي

عصيانه للسلطان الحاكم

حدثت الكثير من المشاحنات والمشاجرات بين سليم الأول ووالده بايزيد بن سليمان وذلك لأنه قام بتوليته لإحدى الولايات التي كانت تسمى كافا بالقرم، ولكن سليم الأول لم يكن لديه رغب في إتمام هذا التولي، وقد قام بالفعل بتركه وتوجه إلى كافا، بل كانت لديه رغبة في أن يكون واليا على واحدة من الولايات الموجودة في أوروبا.

ولكن والده السلطان لم يكن لديه رغبة في ذلك فعصاه ولكن هذا الخلاف والمشاحنات الكبيرة قد انتهت بوفاة والده، كما أنه دخل في مجموعة من المشاحنات بين أخيه أحمد فهو أيضا كان يحاول الوصول إلى تولى العرش وبعد أن استطاع الفوز على الجيش المعادى التركماني الصفوي الموجود في آسيا فكانت لديه رغبة في أن يقوم بعرض قدراته وقواته إلى والده وإلي أخواته الآخرين.

فقد توجه إلي القسطنطينية ولكن سليم لم يعجب بهذه الأفعال وقام بالفعل بالإعلان عن قرارات والده وأخذ جيشه وتوجه به إلي بلاد الرملي، ولكن لما لوالده الحرص على عدم حدوث أي نوع من الفتنه بينه وبين أخيه أحمد فقد وجهه جيش وراءه ولكن دون جدوى فقد كان السلطان سليمان قد اتخذ القرار في الحرب.

تعرف على: محمد الفاتح والبشارة العظيمة من الرسول التي غيرت حياة المسلمين

وهنا اتخذ السلطان القرار في تعليق تعيينه على إحدى الولايات الموجودة في أوروبا كما أنه اتخذ قرار آخر وهو إبعاد إبنه الآخر أحمد ونقله إلى العاصمة وذلك حتى لا يتعرض إلى القتل.

بعد أن إنتهت تلك المشاحنات قرر والده عقد مؤتمر واجتماع بين جميع العاملين معه من أجل تحديد واحد من أبنائه يكون هو المسؤول الأول عن الولاية بعد أن يتوفى ولكن هذا الإجتماع قد خرج بنتيجة ولاية إبنه أحمد، ولكن لم يعجب السلطان سليم الأول بهذا القرار وقد ثار غضبه وقام بالثورة على والده.

ومن هنا قرر السيطرة على مدينة أدرنا، كما أنه قد أعلن وأذاع أنه هو السلطان ولكن لم يقبل أباه عن هذا فقد دعم جيش كامل كبير وصل عدده إلى 40000 شخص وتوجه إلى إبنه سليم وتمت الحرب وتمت هزيمة إبنه وكان ذلك في عام 1511م.

رابط مختصر