حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020

دعاء السمري
2021-09-15T08:02:20+03:00
إسلاميات
دعاء السمريتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : الأربعاء 15 سبتمبر 2021 - 8:02 صباحًا
حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020 سنوضحه لكم بالتفصيل في هذا المقال، فالكثير يتساءلون هل يمكن للمسلمين أن يحتفلوا برأس السنة أم أن هذا الأمر محرم ولا يجوز فعله ؟

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020

هناك رأيين بشأن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية، وسنعرض لكم كل رأي ونوضحه بالتفصيل :

حرمة الاحتفال برأس السنة الميلادية

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020، يحرم الرأي الأول أن يقوم المسلمون بمشاركة أهل الكتاب في احتفالهم بعيد الكريسمس ” أول السنة الميلادية “، وأصحاب هذا الرأي يقولون أن سبب الحرمة هو أنه لا يجوز للمسلم أن يشارك في الأعياد التعبدية لغير المسلمين والاحتفال معهم وتقليدهم.

وديننا الإسلامي يشرع لنا أن نحتفل في العيدين وهما: عيد الفطر وعيد الأضحي، وهما يتكرران مرة كل سنة، وقد منحنا الله تعالى هذين العيدين لنكون مميزين بهما عن غيرنا، ولكي يبدلنا بهم عما دونهما من الأعياد .

"<yoastmark

جواز الاحتفال برأس السنة الميلادية

حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020، يرى الرأي الآخر أنه يجوز الاحتفال برأس السنة الميلادية طالما أنه في اطار الاداب الشرعية، وعموما فإن الاحتفال بوجه عام ليس محرم، والاحتفال بمولد سيدنا عيسى عليه السلام ليس فيه مشكلة؛ لأننا مأمورين بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.

ولا يكون الاحتفال محرما إلا إذا كان الغرض منه هو ارتكاب المعاصي مثل شرب الخمر ولعب القمار والغناء بكلام لا يليق ورقص للنساء أمام الرجال وما إلى ذلك، فعلينا أن نلتزم بآداب ديننا الإسلامي الحنيف في الاحتفالات.

آداب الاحتفال في أعياد المسلمين

بعد أن تحدثنا عن حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية 2020، دعونا نوضح لكم بعض العبادات والآداب والعادات التي من المحبب اتباعها في أيام عيد الفطر وعيد الأضحى، وهي كما يلي :

الاغتسال

حيث يعد الاغتسال من الأمور المحببة نظرًا لما ورد في الحديث الشريف الآتي : سأل رجلٌ عليّاً رضي الله عنه عن الغسل قال : اغتسل كل يوم إن شئت ، فقال : “لا ، الغسل الذي هو الغسل” ، قال : “يوم الجمعة ، ويوم عرفة ، ويوم النحر ، ويوم الفطر” .

ارتداء الثياب الجديدة

دائما يكون من الجميل ارتداء الملابس الجديدة للتجمل في العيدية، ويدل على ذلك :

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : أَخَذَ عُمَرُ رضي الله عنه جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ).

وقد اوضح ابن رجب الحنبلي رحمه الله أن هذا الحديث فيه دلاله على التجمل للعيد، وأنه أمر معتاد، وقال الشوكاني رحمه الله أنه يدل على مشروعية التجمل للعيد ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر لعمر على أصل التجمل للعيد، وقام بقصر الإنكار على من يرتدي مثل تلك الحلة لأنها كانت من الحرير.

التطيب بأفضل الطيب

إن التطيب من الأمور المستحبة الرائعة التي يجب فعلها في العيدين، حيث صح عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه ” كان يتطيب يوم الفطر ” ، كما في ” أحكام العيدين ” للفريابي.

وقد ذكر ابن رجب الحنبلي رحمه الله ومالك أن أهل العلم يستحبون الزينة والطيب بكل الأعياد، وقد استحبه الشافعي، وبالنسبة للنساء فإن ذلك التزين والتطيب يكون في بيوتهن أمام أزواجهن وعائلتهن .

ويستوي باستحباب تحسين الثياب والتنظيف والتطيب وإزالة الشعر والرائحة الكريهة كل من الأفراد الذين يخرجون للصلاة، أو الجالسون ببيوتهم، فهذه الأيام هي أيام الزينة يستوي بها الجميع.

التكبير

خلال عيد الفطر تبدأ التكبيرات منذ رؤية الهلال، حيث قال الله تعالى (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ)، ويقصد بإكمال العدة هو الانتهاء من الصيام واتمامه، أما في عيد الأضحى فإن التكبير يكون بدايته منذ صبح يوم عرفة ويستمر إلى نهاية أيام التشريق أي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.

الزيارات للأقاراب والأصدقاء والجيران

تعد الزيارات من العادات الجميلة في الأعياد، فمن المستحب لنا أن نزور أقاربنا وجيراننا وأصدقاءنا، وقد قيل أن هذا الأمر من حكم تغيير الطريق بالرجوع بعد صلاة العيد، حيث ذهب أغلب أهل العلم إلى أنه من المستحب الذهاب لصلاة العيد بطريق، وبالرجوع بطريق مختلف.

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق)، وقد قيل أنه يفعل ذلك لزيارة أقاربه الأحياء والأموات، كما قيل لزيارة رحمه.

التهنئة بالأعياد

إن التهنئة تكون من خلال استخدام الألفاظ المباحة، وأفضلها يكون: ” تقبل الله منا ومنكم “، فعن جبير بن نفير قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك . وحسَّن الحافظ إسناده في ” فتح الباري “.

التوسعة بالطعام والشراب

ليس هناك حرج من التوسعة بالطعام والشراب وتناول الطعام الطيب سواء بالمنزل أو خارجه، ولكن ما لا يجوز هو الذهاب للمطاعم التي تدار فيها كؤوس الخمور ويوجد بها ما يغضب الله تعالى، فعَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ).

اللهو المباح

ليس هناك مانع من اللهو طالما أنه ليس فيه ارتكاب لمعاصي تغضب الله تعالى، فمثلا يمكن الخروج برحلة برية أو بحرية، أو زيارة مناطق جميلة، أو الذهاب لأماكن تتضمن ألعاب مباحة وما إلى ذلك.

رابط مختصر