احاديث عن الام

أيمان ماهر
إسلاميات
أيمان ماهرآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:22 مساءً
احاديث عن الام

لم ينس ديننا الحنيف فضل الأم وعظم قدرها وثواب برها ولذلك حث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الأم وبرها وإعطائها قدرها، ولذلك وردت في السنة النبوية المطهرة احاديث عن الام وفضلها.

اجمل احاديث عن الام

أمك.. ثم أمك.. ثم أمك

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوك”.

وفي هذا الحديث الشريف أجاب رسول الله على من سأله عن أحق الناس بحسن صحبته فكرر الأم ثلاث مرات في إشارة إلى قدرها وعظم فضلها ووجوب برها وتوقيرها واحترامها وحسن صحبتها وطاعتها، وذلك الأكمر مع الأب أيضًا.

فأنت حاج ومعتمر ومجاهد إذا رضيت عنك أمك

ورُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث عن الام توضح الفضل العظيم لرضاها عن أبنائها وتحث على برها.

عن أنس بن مالك، قال: “أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه، فقال: هل بقي من والديك أحد؟ قال: أمي، قال: فأبلِ الله عز وجل عذرًا في برها، فإنك إذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد إذا رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها”.

وهذا حديث عظيم يشير إلى عِظَم ثواب بر الأم فقد جعل الله ثواب برها كتأدية الحج والعمرة بل والجهاد في سبيل الله، وإن هذا يشير إلى فضلها ومكانتها عنده عز وجل.

صلة الأم ولو كانت مشركة

وهناك احاديث عن الام تحث على صلتها والإحسان إليها حتى ولو كانت مشركة بالله.

حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت “قدمت عليّ أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدهم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، قدمت علي أمي وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: “نعم صلي أمك”.

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بصلة الأم والإحسان إليها حتى ولو كانت مشركة أو على غير دين الإسلام، بل إن الله تعالى قال في حق الوالدين: “وَإِن جَاهَدَاكَ على أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا”.

عِظَم فضل الوالدين

عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يجزي ولد والدًا، إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه”.

وفي هذا الحديث بين رسول الله صلى الله عليه وسلم عظم فضل الوالدين على ولدهما موضحًا أنه مهما فعل الأبناء فلن يستطيعوا رد أفضالهم والديهم عليهم.

رضا الله في رضا الوالدين

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي. صلى الله عليه وسلم قال: “رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين”.

يشير رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى المكانة العظيمة التي خصصها الله تعالى للوالدين فقد جعل رضاهما من رضاه وسخطهما من سخطه.

مهما فعلنا فلن تستطيع رد حق الأم

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احاديث عن الأم تدل على مكانتها وفضلها العظيم على أبنائها فإنهم لن يستطيعوا أن يردوا أفضالها، ومهما بلغ جهدهم في ذلك فإنه لن يضاهي زفرة واحدة من زفرات الطلق أو الوضع أثناء الولادة.

عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، رضي الله عنه، أن رجلًا كان بالطواف حاملًا أمه يطوف بها، فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هل أديت حقها؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة “أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها.

بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله

عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: “سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟، قال: (الصلاة على وقتها)، قلت: ثم أي؟ قال:( ثم بر الوالدين)، قلت: ثم أي؟، قال: (الجهاد في سبيل الله)”

أمك وأبوك أولى بالبر

عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: (قال رجل: يا رسول الله، إن لي أما وأبا، وأخا وأختا، وعما وعمة، وخالا وخالة، فأيهم أولى إلي بصلتي؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول، أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك”)

إن الله يوصيكم بأمهاتكم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب”

الوالدين أوسط أبواب الجنة

عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: (كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج، حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام، فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت، ثم أمرتني أن أفارق، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “الوالد أوسط أبواب الجنة” فإن شئت، فأضع ذلك الباب، أو احفظه)، (قال: فرجع وقد فارقها).

أحسِن صحبةَ والديك

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى. قال: فهل من والديك أحد حي؟ قال: نعم بل كلاهما قال: فتبتغي الأجر من الله تعالى؟ قال: نعم قال: فارجع إلى والديك، فأحسن صحبتهما. متفق عليه. وهذا لفظ مسلم.

رابط مختصر