كل شيء عن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية السعودي

أمناي
أنظمة و قوانين
أمنايآخر تحديث : الأحد 29 أغسطس 2021 - 8:32 صباحًا
كل شيء عن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية السعودي

يهدف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية NIDLP إلى تحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة صناعية رائدة ومركز عالمي للوجستيات في قطاعات النمو الواعدة، مما سيخلق فرص عمل كبيرة، ويعزز الميزان التجاري للمملكة، ويزيد المحتوى المحلي إلى الحد الأقصى.

يركز برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية على أربعة قطاعات رئيسية: الصناعة والتعدين والطاقة واللوجستيات، بالإضافة إلى العوامل التمكينية بما في ذلك تطوير السياسات واللوائح والتمكين المالي والبنية التحتية والأراضي الصناعية والمناطق الاقتصادية الخاصة والبحث والتطوير والابتكار.

  • نظرة عامة على برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية

تحتل المملكة العربية السعودية المركز الثامن عشر في قائمة أكبر اقتصاد في العالم، وموقعًا استراتيجيًا في يستغرق خمس ساعات من النقل الجوي من نصف سكان العالم، و تقع جغرافيا على مفترق الطرق بين الشرق والغرب، وكذلك على طول أحد طرق التجارة الرئيسية في البحر الأحمر، وبالقرب من مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وغرب إفريقيا، وبالتالي تقوم المملكة بتوسيع البنية التحتية الحالية وشبكة التوزيع الداخلية لتصبح منصة فعالة للتصدير وإعادة التصدير من أجل زيادة الصادرات إلى أكثر من 266 مليار دولار (تريليون ريال سعودي) بحلول عام 2030.

وعلى مدار السنوات العشر الماضية، استثمرت المملكة أكثر من 100 مليار دولار في تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مع التركيز على تطوير الطرق والسكك الحديدية والمطارات، اصبحت المملكة العربية السعودية تمتلك حالياً 9 موانئ تشغيلية و 27 مطارًا، بما في ذلك خمسة مطارات دولية، و تم تشجيع مشاركة القطاع الخاص من خلال نموذج BOT في ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد الله ومطار المدينة المنورة، وما زالت تُبذل جهود إضافية لتحسين تشغيل هذا القطاع لالتقاط حصة متزايدة من أحجام عبور الشحن الإقليمي والمدن الأقل ازدحامًا وتبسيط عمليات الاستيراد / التصدير وتحرير طاقة الشحن الجوي.

ومع ذلك، فإن المملكة لم تستغل بالكامل جميع مزاياها الطبيعية بالنسبة لقطاع الخدمات اللوجستية، لذلك يولي برنامج إصلاح الرؤية 2030 أهمية كبيرة على الحاجة إلى العمل بسرعة لتطوير هذا القطاع الحيوي والمربح، و تأمل المملكة في تحقيق هدف أن تصبح مركزًا عالميًا للوجستيات من خلال:

  1. تحسين الإجراءات الجمركية.
  2. تبسيط أنظمة الحجز والتتبع.
  3. وضع معايير عالية للشحن والتخزين.
  4. دمج والحصول على أقصى قدر من الفوائد من البنية التحتية الحالية والجديدة.
  5. تحقيق التكامل بين شركات النقل الوطنية والدولية.
  • أهداف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

المكونات والأهداف الرئيسية لتحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز لوجستي رائد هي:

  1. منصة التصدير: وضعت المملكة العربية السعودية كمنصة تصدير فعالة لوضع التقديرات الصحيحة وتوفير القدرات والقدرات اللازمة لتجنب الهدر ودعم الاستراتيجية الوطنية الشاملة للتنويع الصناعي.
  2. منصة إقليمية (لإعادة التصدير): تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز توزيع إقليمي في منطقة الخليج وشرق إفريقيا يوفر أسعارًا أقل وسرعة أعلى من المنافسين.
  3. الاتصال المحلي والداخلي: استخدم نظام توزيع متنوع للغاية لتوزيع البضائع بتكلفة مثالية عبر المراكز السكانية الحالية والمستهدفة.

خطة تطوير القطاعات اللوجستية مع مراعاة المكونات المختلفة لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية:

  1. التعدين: من المتوقع أن يصبح قطاع التعدين الركن الثالث للاقتصاد من خلال استخدام احتياطيات المعادن المتاحة، و ستعتمد التطورات القطاعية المستقبلية على النقل الفعال والفعال لدعم سلسلة القيمة التنافسية.
  2. الصناعة: تركز المملكة على تعزيز الصناعات المحلية لتنويع الاقتصاد ودعم العمالة المحلية، على سبيل المثال ستستفيد صناعة الأغذية من شبكة توزيع محسّنة.
  3. المناطق الاقتصادية الخاصة (SEZ): تساعد المناطق الاقتصادية الخاصة في معالجة الوظائف المتعلقة بالقطاع، مثل بناء ميناء بحري ومخازن لمقطورات حاملات السيارات لتعزيز الكفاءة وبناء مراكز لوجستية.
رابط مختصر