هل الطفل المنغولي يبكي والمشاكل الصحية للطفل المنغولي

maram
أمومة و طفولةالطفلصحة
maramتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:32 مساءً
هل الطفل المنغولي يبكي والمشاكل الصحية للطفل المنغولي

الطفل المنغولي أو طفل متلازمة داون هو طفل من نوع آخر ، ويعد اسم الطفل المنغولي خاطئا فليس له علاقة بمنغوليا ، واتفق على تسمية هذه الحالة بمتلازمة داون ، إشارة إلى الطبيب الذي لاحظها ووصفها لأول مرة عام 1866م وهو “جون لانجدون داون” ، ومتلازمة داون هي مجموعة من العلامات والخصائص المميزة لحالة معينة .

هل الطفل المنغولي يبكي

يختلف الطفل المنغولي في كثير من الأشياء حتى في بكاؤه فيلاحظ أن بكاؤه ضعيف وقصير .وعادة ما يكون الأطفال الرضع منهم هادئين ويبكون بهدوء وبصوت منخفض وذلك نظرا لضعف عضلات الحبال الصوتية لديهم ، لكنهم بعد فترة ومع الاحتكاك بأفراد الأسرة يتفاعلون ويستجيبون للعالم المحيط بهم ويحاولون اكتشاف بيئتهم ، وغالبا ما يكون الطفل المنغولي فضوليا لكن يتوقف ذلك على البيئة التي يعيش فيها ومدى تطوره النمائي .

هل الطفل المنغولي يبكي
هل الطفل المنغولي يبكي

بعض الأشياء المميزة للطفل المنغولي

– يظهر على فئة من أطفال متلازمة داون الميل إلى العزلة والانسحاب من المجموعة ، وهذه المظاهر تزداد مع اتجاهات الآخرين السلبية تجاههم ، أو عدم الشعور بتقبلهم ,

– ردود أفعال متلازمة داون تكون أضعف من الطبيعي ويصعب لفت أنظارهم أو إثارة مشاعرهم .

– يفضل الطفل المنغولي الأنشطة اللامنهجية والموسيقى بشكل خاص .

– كما يتميز هؤلاء الأطفال بقدرتهم على ركوب الخيل وتعلم الرقص ، مما يساعدهم على زيادة توازنهم .

– بالإضافة إلى ذلك فلديهم قدرة عجيبة على تقليد الآخرين .

– بالنسبة للجانب الشخصي للطفل المنغولي لا يوجد دليل مؤكد على وجود نمط ثابت لمزاجه وشخصيته ، فهو كالشخص السوي يتنوع مزاجه بتنوع البيئة التي يعيش فيها والظروف العائلية والاقتصادية الموجود بها .

– أطفال متلازمة داون قدراتهم على مقاومة الإحباط ضعيفة، فنجد تطور بعض المشاكل في السلوكيات والاضطرابات النفسية لديهم .

– يلاحظ في فترة المراهقة أن الطفل المنغولي عنيد ، يعود هذا الأمر إلى عدم استغلال قدراتهم في أشياء مفيدة ، أو عدم مشاركتهم في الاهتمامات الخارجية .

– قد يعاني الطفل المنغولي من بعض الاضطرابات في الشخصية الناتجة عن التربية الخاطئة ، ومن أمثلتها الاندفاع أو التهور أو سرعة التهيج أو العدوانية ، لكن يمكن السيطرة على هذه الاضطرابات والسلوكيات عن طريق إتباع برنامج لتعديل السلوك .

– يظهر على هؤلاء الأطفال التعاون عموما ، والطفل المنغولي الأكبر سنا وديع ويسهل السيطرة عليه ويميل للاندماج الاجتماعي مع التقدم في العمر .

سبب متلازمة داون

إن جسم الإنسان يتكون من خلايا ولكل خلية نواه في مركزها لتخزين الجينات ، وتحمل هذه الجينات الرموز المسئولة عن جميع الصفات الموروثة ، والتي تتجمع في صورة قضيب وتعرف باسم الصبغيات أو الكروموسومات .

يرث الطفل عادة المعلومات الوراثية من الأم والأب في شكل 46 كروموسوما منهما ، 23 كروموسوما من الأم و23 كروموسوما من الأب ، وتنتج متلازمة داون عندما تبدأ الخلايا في الانقسام بعد إخصاب البويضة في الرحم مباشرة ، فتحتوي الخلايا الطبيعية على 46 كروموسوما .عندما يحدث خللا في الكروموسوم 21 ينتج عن ذلك متلازمة داون ، ويوجد 3 أنواع منها .

طفل متلازمة داون

يكون طفل متلازمة داون متخلفا عقليا إلى حد ما ، كما أن مستوى الذكاء لديه يكون أقل من الطبيعي نتيجة اعاقتهم ، فمثلا ذا كان الطفل المنغولي عمره 6 سنوات ، فمستوى ذكاؤه يعادل طفل طبيعي عمره 3 سنوات ، ولكن هذا المستوى غير ثابت فقد يكون أكثر من ذلك أو أقل وهذا ما يحدده المتخصصون في قياس مستويات الذكاء .

المشاكل الصحية المرتبطة بمتلازمة داون

– زيادة الالتهابات نتيجة مشاكل مناعية .

– الإصابة بأمراض القلب الخلقية .

– إعاقة في المسالك الهضمية .

– مشاكل في التنفس .

– مشاكل في السمع وصعوبة التخاطب .

– مشاكل في الغدة الدرقية .

– زيادة نسبة الإصابة بسرطان الدم .

– مشاكل في التغذية .

– الإصابة بالتوحد في 10% من الحالات ، وهؤلاء الأطفال تتأثر قدراتهم المعرفية والتطور العاطفي والاجتماعي لديهم .

– تأخر النمو بالمقارنة مع أقرانهم . فقد يحتاج الطفل ضعف الوقت الذي يستغرقه الطفل الطبيعي للجلوس والزحف والمشي ، وتعلم المهارات كالشرب والأكل أو استخدام القعادة .

رابط مختصر