هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

دعاء السمري
صحةصحة عامة
دعاء السمريتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : الثلاثاء 31 أغسطس 2021 - 6:39 صباحًا
هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة ؟ تهدف تلك العملية إلى زرع صمام قلب جديد صناعي أو بيولوجي واستبداله بالصمام المصاب، وقد تتضمن تلك العملية بعض المخاطر التي سنشرحها تفصيلاً.

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة ؟ إن عملية تغيير صمام القلب يمكن أن تشتمل على بعض المخاطر المحتملة منها :

–  النزيف.
– الاصابة بالجلطات في الدم.
– خلل وظيفي في صمامات الاستبدال.
– حدوث مشاكل في إيقاع القلب.
– الاصابة بالعدوى.
– السكتة الدماغية.

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة
هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

متى يتم اللجوء لتغيير صمام القلب

يلجأ الطبيب لعملية تغيير صمام القلب حينما يفشل في إصلاح صمام القلب، فيصبح الحل الوحيد هو استبداله بصمام آخر ميكانيكي، أو صمام من الأنسجة البيولوجية.

سيشرح لك الطبيب المعالج كافة المخاطر والفوائد الخاصة بكل نوع من أنواع الصمامات، وسيوضح لك أي الصمامات هو الأنسب بالنسبة لك، وتستطيع أن تجري عملة قسطرة أقل تداخلاً لكي تستبدل صمامات القلب.

هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة
هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة 1

الفرق بين الصمام الميكانيكي أم الصمام البيولوجي

إذا احتاج الشخص أن يغير صمام القلب، فإن السن يكون هو أكبر عامل في تحديد نوع هذا الصمام، وبصفة عامة، فإن كلا النوعين يعملان بشكل جيد، إلا أن كل صمام يحمل مميزات وعيوب.

الصمام الميكانيكي

– الصمام الميكانيكي هو عبارة عن صمام تم صناعته من الكربون أو التيتانيوم بالإضافة لمادة أخرى قوية، وقد أوصت كلاً من الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية بأن يتم استعمال الصمام الميكانيكي مع الأشخاص الذين يقل عمرهم عن 50 عام.

– يتميز الصمام الميكانيكي بأنه في الأغلب لديه القدرة على الاستمرار مع الشخص حتى نهاية عمره، ولهذا فهو أنسب بالنسبة لصغار السن.

– ومع ذلك فإن عيب هذا الصمام هو أن جلطات الدم قد تنحشر عند غطاؤه وتمنع عمله بشكل مناسب مما يهدد حياة الشخص على الفور، كذلك فإن تلك الجلطات يمكن أن تذوب وتتحرك عبر الدم، وقد تؤدي لحدوث انسداد بالشريان المؤدي للمخ مما ينتج عنه الاصابة بالسكتة الدماغية.

– منعًا لحدوث المشاكل السابقة، يجب على الأشخاص الذين قد خضعوا لتركيب الصمام الميكانيكي أن يتناولوا أدوية مذيبة للجلطات مثل ” وارفارين ” حتى نهاية عمرهم.

– لابد من مراقبة الشخص لمعرفة تأثير تناول دواء ” وارفارين ” عليه، حيث قد يتسبب الدواء في زيادة مخاطر النزيف، وقد يعاني الشخص من نزيف من أنفه أو لثته أو من الجروح الثانوية، وقد يحدث في بعض الأحيان نزيف داخلي، لذلك لابد من متابعة الأمر لتقليل الخطر.

الصمام البيولوجي

– يتم تصنيع الصمامات البيولوجية من أنسجة حيوية إما أن تكون بشرية أو حيوانية، وهي تستمر مع الشخص حوالي 15 عام، ولا يكون الشخص في حاجة إلى تناول مضادات التجلط باقي حياته.

– إن هذا الصمام متناسب أكثر مع كبار السن؛ نظرًا لأنهم قد يعانون بشكل أكبر من الأعراض الجانبية للأدوية المذيبة للجلطات، كما أنهم يكونون أقل عرضة لاحتمالية الحاجة لتغيير الصمام.

– في حالة إذا كان المريض يتناول بالفعل دواء وارفارين لكي يعالج مشاكل أخرى مثل الرجفان الأذيني، أو تجلط الأوردة العميقة، فبذلك يصبح الصمام الميكانيكي مناسب أكثر بالنسبة له.

زراعة صمام القلب بواسطة القسطرة

أصبح اليوم هناك امكانية لإجراء عملية تغيير صمام القلب بواسطة القسطرة العلاجية وتحديدا للصمام الأبهري، وهذا بدوره يؤدي إلى قلة وجود المضاعفات الناتجة عن العملية، حيث لا يتطلب الأمر سوى إجراء شق صغير لكي يصل الطبيب للصمام المصاب.

طريقة إجراء القسطرة العلاجية

تتم العملية القسطرة بطريقتين؛ إما من خلال الشريان الفخذي وذلك في حالة عدم معاناة المريض من تضيقات بالشرايين الطرفية الرئيسية بالحوض أو الشريان الفخذي.

في حالة معاناة المريض من التضيقات، فتتم القسطرة من خلالف فتحة صغيرة يتم عملها في جدار الصدر من الناحية اليسرى ثم من خلال عضلة القلب مباشرة.

وتحدث تلك العملية من خلال إجراء تدخلي لإصلاح الصمام المتضيق بشكل غير جراحي، حيث يتم إدخال القسطرة إما من خلال الشريان بأعلى الفخذ أو بالصدر.

 مميزات القسطرة العلاجية

على الرغم من أن إجراء القسطرة العلاجية لتغيير الصمام لا يخلو من المخاطر، إلا أنه مناسب بالنسبة للأشخاص الذين يصعب عليهم إجراء عملية القلب المفتوح.

يعد التدخل الجراحي ناجحًا في حالة إجراءه للمريض خلال وقت مبكر، إلا أنه في الحالات المتقدمة قد يعاني المريض من بعض المضاعفات التي تزيد من خطر إجراء العملية، كذلك فإن معاناة المريض من الأمراض المزمنة كالأمراض الصدرية وأمراض الكلى تزيد من خطورة العملية.

أعراض أمراض صمام القلب

يتضمن القلب أربعة صمامات رئيسية مسؤولة عن ضمان حركة وتدفق الدم بشكل صحيح من وإلى جميع مناطق الجسم، وفي بعض الأحيان تتعرض تلك الصمامات لمشاكل تؤدي لحدوث خلل بعمليات فتحها وإغلاقها، مما يؤثر بشكل سلبي على تدفق الدم بالجسم.

وتعتمد طريقة العلاج التي يلجأ إليها الطبيب على حالة الصمام، ويكون العلاج إما من خلال عملية إصلاح الصمام مثل أن يتم استبدال بوابات الصمامات أو التخلص من الانسجة الزائدة، والطريقة الثانية هي تغيير الصمام تماما واستبداله بصمام آخر، وفيما يلي بعض أعراض مرض صمامات القلب:

– ملاحظة الطبيب لأصوات غير طبيعية تصدر من القلب حينما يمرر السماعة للقلب.
– شعور الشخص بتعب وإرهاق غير طبيعي.
– انقطاع التنفس خاصةً أثناء ممارسة الانشطة البدنية حتى لو كانت بسيطة.
– الانتفاخ والتورم بالكاحلين والقدمين.
– الشعور بالدوار والإغماء.
– عدم الانتظام في ضربات القلب.

رابط مختصر