مقدمة بحث علمي وتاريخي للطلبة والأساتذة

إيمان عادل
غير مصنف
إيمان عادلتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:27 مساءً
مقدمة بحث علمي وتاريخي للطلبة والأساتذة

من منا لم يتعرض يومًا لطلب كتابة مقدمة بحث سواء كان هذا البحث علمي أو تاريخي خاص بمجال الدراسة أو العمل لمناقشة بعض التطورات والتحديات.

والعديد من الطلاب يصابون بالتجمد والرهبة في حالة إن صادفهما أي طلب في هذا الشأن، نظرًا لعدم معرفتهما الجيدة بالأمر وكيفية البدء به.

ولاشك أن الأبحاث العلمية أو التاريخية وحتى الأنواع المختلفة من الأبحاث تحتاج إلى اجتهاد ودراية تامة حتى يخرج بالصورة والشكل المطلوب وبشكل يفيد كل من يتطلع إليه.

والبحث يتكون من عدة عناصر من أهمها المقدمة التي تكون المدخل الأساسي للدخول إلى البحث والتعريف الجيد بمحتواه وعناصره.

والبداية الصحيحة تؤدي بطبيعة الحال إلى النهاية السليمة فالتنسيق وترتيب الأفكار يبدأ في التوالي بعد ذلك، والكثير منا يعتقد أن كتابة مقدمة بحث في أي مجال هو بالأمر الصعب للغاية، ولكن في الحقيقة الأمر بسيط للغاية يحتاج منك فقط للتركيز والوعي بعض الشيء بما تحتاجه ويتطلبه الأمر.

مع مراعاة أن هذه الأبحاث سوف يتم تداولها بين عدد لا بأس به من الأشخاص وربما يتعلق مصير شخص في نجاحه أو رسوبه بهذا البحث، مثل أبحاث الجامعات وتحضير رسائل الماجستير وكذلك الدكتوراه، وهو ما يحتم على الشخص وضع خلاصة معرفته وجهده في كتابة بحث مميز.

ما هي الأبحاث

الأبحاث بصفة عامة وباختلاف أنواعها هي وسيلة للحديث عن ظاهرة أو مشكلة ما وتناول أبعادها وأسبابها ومحاولة توضيح مدى تأثيرها سواء في الأفراد أو المجتمعات مع استعراض لبعض الاقتراحات أو الحلول لحلها أو مجابهتها.

خلال هذه الأبحاث يتم جمع كل البيانات الخاصة بمحور الحديث والقيام بالتحليل من أجل الوصول إلى نتائج واقعية يتم تطبيقها بالفعل من خلال إتباع الأساليب المنهجية العملية، وهناك عدة خطوات رئيسية يجب إتباعها عند كتابة البحث للوصول للشكل الصحيح.

العناصر التي يجب إتباعها عند كتابة مقدمة بحث

مقدمة أي بحث كما سبق وذكرنا أنها المدخل الرئيسي للدخول إلى البحث، فهي بمثابة نبذة توضحيه عن الموضوع يتم استعراضه بشكل منسق، وهناك عدة عناصر يجب توافرها في مقدمة بحث مثل:

  • موضوع البحث أو المحور الذي يحاول البحث توصيله ومناقشته والتي لابد من عرضها وتوضيحها بشكل دقيق مع مراعاة الشمول.
  • أهمية البحث وهي التي من خلالها يتم الإشارة إلى الأسباب الرئيسية التي دفعت الباحث للحديث في هذه المسألة والمشكلة بالتحديد، مع بذل الجهد الكامل للبحث فيها.
  • أهداف البحث أحد أهم العناصر التي يجب أن تشملها مقدمة البحث والتي من خلالها يتم الإشارة إلى الأهداف سواء الرئيسية أو الفرعية التي يجب الوصول إليها وتحقيقها مع نهاية البحث.
  • المحور النظري والذي من خلاله يتم التطرق إلى الدراسات والأبحاث التي قد سبق لها التعرض وتناول هذا الموضوع من قبل، والتي تم استعراض العديد من المعلومات التي يمكن الاستفادة منها في مجال هذا البحث، واختيار الأفضل منها.
  • فرضية الدراسة وهي التي يتم من خلالها الاستعانة ببعض الجمل الشرطية التي يفترض الباحث صحتها وضرورة إجراء البحث للتأكد من صحتها أو عدمه، وذلك عن طريق تجميع الأدلة والبراهين التي تدلل على صحة البحث.
  • مجتمع البحث والذي يتم من خلاله اختيار شريحة معينة وتطبيق عليها خصائص البحث أو القضية التي يتم تناولها وتطبيق النظريات عليها.
  • حدود الدراسة والتي لها جزأين رئيسيين وهما الحدود المتعلقة بالزمان والمكان وأما ما يخض المكان فالمقصود به المنطقة والحدود الجغرافية وأما الزمان فهو يخص الفترة الزمنية الخاصة بفترة إجراء البحث.

أسس كتابة مقدمة بحث بشكل دقيق

هناك بعض الأسس التي يجب عليك ككاتب أو باحث مراعاتها بشكل جيد عند كتابة أي بحث علمي وخاصة في مقدمة بحث لكونها الخطوة الأولى التي تعطي انطباع سواء بالسلب أو بالإيجاب على هيئة البحث بشكل عام، ومن هذه الأسس:

  • التأكد من سلامة اللغة التي يتم كتابة البحث بها وخلوها من أي أخطاء سواء كانت إملائية أو نحوية وأيضًا اللغوية.
  • يفضل البدء في مقدمة البحث بالحمد والثناء على الله سبحانه وتعالى والصلاة والسلام على الرسول الكريم.
  • مراعاة التنسيق أثناء الكتابة ومعرفة المواضع الصحيحة لاكتمال أو انتهاء الجمل ووضع علامات الترقيم بشكل مناسب.
  • الاعتماد على نظام الجزئيات حتى يتم تقسيم البحث بشكل جيد يسهل على من يتصفحه فهم النقاط الأساسية والجزئيات.
  • التنظيم واستخدام العناوين الجانبية والتحديد مع مراعاة الهيئة النهائية للبحث واختيار الألوان وحجم الخط المناسب.

مقدمة بحث علمي وتاريخي للطلبة والأساتذة

“الحمد لله لمن وهبنا العلم نوراً هاديا، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

في بحثي هذا تناول (عنوان البحث) ولن يعد هذا الموضوع جديداً بل نجد أنه تناوله الكثيرين سواء من العلماء المعاصرين أو القدماء، حيث أبدى كل عالم منهم وجهة نظره من منظوره ومنطقه هو ، محاولين الوصول إلى نتائج وتعميمات أقرب للثبات.

الهدف من هذا البحث هو أن نقوم بدراسة (عنوان البحث) وأن نضع أيدينا على كافة نقاط الضعف والخلل، بعدما لجأنا إلى الاستعانة بالعديد من الكتب والمراجع التي تم فيها تناول هذا الموضوع.

ولابد أن نشير لأمر مهم هو أن هذا البحث هدفه الأول هو الوصول للحقيقة ومعرفة كافة ما يتعلق بـ (موضوع البحث).

وقد قمنا في هذا البحث بتقسيمه إلى أكثر من فصل رئيسية حيث تناولنا في الفصل الأول (ذكر أول عنصر من عناصر البحث) ،بينما في الفصل الثاني فقد تناولنا الحديث فيه عن ………………………………… ،وفي الفصل الأخير والثالث تناولنا فيه …………………..)”.

رابط مختصر