كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية ؟

إيمان عادل
صحة
إيمان عادلتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : الأحد 29 أغسطس 2021 - 12:33 مساءً
كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية ؟

كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية ؟ ظهور الصديد من أبرز المشاكل الشائعة التي تظهر عقب انتهاء العمليات الجراحية وتسبب مضاعفات عديدة في حالة عدم التدخل الطبي السريع وعلاج الأمر، لذا سوف نتطرق إلى هذا الموضوع في مقالنا.

ظهور الصديد بعد العمليات الجراحية

قبل التطرق إلى كيفية علاج الصديد بعد العمليات الجراحية، نود تسليط الضوء في البداية إلى طبيعة الصديد وأشكال ظهوره، فهو عبارة عن سائل كثيف يظهر أحيانًا على هيئة لون أبيض مصفر، أو لون أصفر صريح، وفي حالات يظهر على هيئة لون بني مصفر أو أخضر غني بالبروتين.

يظهر هذا السائل ويتجمع في مكان العملية الجراحية أو في مكان حدوث العدوى أو التلوث، وقد يظهر الصديد على هيئة بثور وذلك في حالة تجمع الصديد على سطح الجلد، وقد يخرج أيضًا على هيئة خراج في حالة تجمع الصديد في مساحة مغلقة من الأنسجة.

وقبل التعرف على طرق العلاج علينا التعرف إلى أسباب ظهور الصديد أو التعرض إليه، وذلك من أجل الوقاية في المقام الأول وأخذ الاحتياطات اللازمة منذ البداية لتجنب حدوث ذلك، وأيضًا من أجل تحديد السبب الرئيسي والذي يساهم بشكل أساسي في تسريع العلاج.

كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية
كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية

أسباب ظهور الصديد بعد العمليات الجراحية

هناك عدة أسباب وأخطاء تتسبب في حدوث مضاعفات ينتج عنها ظهور الصديد بعد العمليات الجراحية، من أبرز هذه الأسباب:

  • عدم تعقيم المعدات الطبية بشكل جيد مما يؤدي إلى وجود جراثيم بها وحولها، تنتقل إلى المريض خلال إجراء العملية الجراحية.
  • عدم تعقيم الطبيب المكلف بإجراء العملية ليده بشكل جيد، وهو ما يؤدي إلى نفس النتيجة وتلوث الجرح.
  • حدوث عدوى في مكان الجرح تتسبب في ظهور الصديد أيضًا وخروجه.
  • أحيانًا يكون السبب في ظهور الصديد هو وجود الجراثيم داخل جسم المريض ذاته أو المنطقة التي تم إجراء العملية الجراحية بها.
  • وأحيانًا يكون السبب في وجود الصديد هو حدوث أي مضاعفات بعد العملية.

هذه هي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تلوث الجرح وتزيد من مخاطر حدوث مضاعفات وظهور الصديد في مكان العملية الجراحية، وهناك فئات يزداد القلق عليهن عند إجراء العمليات الجراحية، فمن هما؟

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالصديد بعد العمليات الجراحية

  • مرضى السكري ولاسيما الذين يتعرضون لنزيف ويصُعب السيطرة عليه بشكل تام.
  • ذوات المناعة المنخفضة وخاصة من يعانون من أمراض السرطان ويتناولون أدوية مثبطة للمناعة.
  • مرضى الإيدز أيضًا تزداد احتمالية إصابتهم بالصديد بعد العمليات الجراحية.
  • المدخنون ومرضى السمنة يزداد القلق بشأنهم.
  • الذين يخضعون لعمليات جراحية تستغرق ساعات عديدة.

هذه الفئات من الأشخاص لابد من زيادة التدابير الطبية والإجراءات الوقائية لهم قبل الخضوع لإجراء أي عملية جراحية، من أجل تجنب العدوى والجراثيم التي تسبب ظهور الصديد.

كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية ؟

وصلنا إلى السؤال الأهم في مقالنا هذا ألا وهو كيف يتم علاج الصديد بعد العمليات الجراحية؟ حدثت أسوا الاحتمال وتعرض الجرح إلى صديد فماذا سيكون التصرف الأمثل حينها دون الإضرار بالمريض.

ونحتاج في البداية إلى التأكد من نوع الصديد وهل هو سطحي يصيب الجلد الخارجي فقط، أم عميق يصل إلى العضلات والأنسجة، أم الأمر أخطر من ذلك ويمتد الصديد إلى الأعضاء التي تم إجراء العملية الجراحية بها.

  • ومن أهم طرق علاج الصديد الأولية هي استخدام الكمادات الساخنة من أجل تخفيف التورم .
  • اللجوء إلى المضادات الحيوية من الخطوات الأساسية خاصة في حال ما كان الصديد عميق من أجل تجفيفه وتوفق إفرازه للسائل.
  • في بعض الحالات العميقة يتم التدخل الطبي من خلال تخدير موضعي للمنطقة وعمل شق لسحب الصديد، ومن ثم يتم تعقيمه بشكل تام.

ولهذا ونظرًا لاختلاف طبيعة الصديد من شخص لأخر واختلاف طرق العلاج يتوجب الاستشارة الطبيعة لمعرفة طريقة العلاج الأمثل والتخلص من الصديد بشكل نهائي.

رابط مختصر