كيف تعيش الزوجة الثانية سعيدة وكيفية التغلب على الغيرة

ليلى مهران
الأسرةمشاكل أسرية
ليلى مهرانتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:28 مساءً
كيف تعيش الزوجة الثانية سعيدة وكيفية التغلب على الغيرة

كيف تعيش الزوجة الثانية سعيدة ، تعدد الزوجات أمر طبيعي جدا في مجتمعاتنا العربية والاسلامية بالأخص، فهناك الكثير من الأزواج يفضلن الزواج من أكثر من امرأة لأسباب كثيرة، ولكن في النهاية نظرة المجتمع إلى الزوجة الثانية هي نظرة قاسية قد تكون ظالمة لها وقد تكون في محلها.

كيف تعيش الزوجة الثانية سعيدة

هناك عدة خطوات مهمة يجب أن تقوم بها الزوجة الثانية حتى تعيش حياة زوجية سعيدة بلا أي خلافات، وهذه الخطوات هي :

1- لا يجب الالتفات إلى معاملة الزوج للزوجة الأولى وعقد المقارنات بين معاملة الزوجتين، لأن هذه المقارنات قد تكون غير صحيحة وما هي إلا تهيؤات في ذهنك.

2- لا داعي للغيرة من الزوجة الأولي، فالزوجة الثانية دائما على علم بأن زوجها متزوج من زوجة أخرى وقد ارتضت بهذا الأمر وليس من حقها الغيرة لأنها هي من شاركت الأولى في حبها للزوج.

3- التعامل مع أولاد الزوج من الزوجة الأولى يجب أن يكون تعاملا عادلا، فلا يمكن أن تقسو على الأولاد بل بالعكس يجب أن تعاملهم معاملة طيبة وبالحسني حتى يحبونها ويحترمونها في المقابل.

4- قبل الزواج يجب أن يكون هناك سبب واضح للموافقة على الزواج من شخص متزوج بالفعل حتى لا تنتهي الحياة الزوجية بالفشل وبالتالي الطلاق.

5- لا داعي للتهديد أو المعايرة في الحياة الزوجية فالرجل لا يحب هذه المعاملة ويمكن أن ينتهي الأمر بتكراره التجربة مرة ثالثة من امرأة ثالثة دون أي اهتمام بأي مشاعر .

سعادة الزوجة الثانية
سعادة الزوجة الثانية

الزوجة الثانية والغيرة

الغيرة هي مشكلة النساء عموما، فما بالك بزوجة ثانية تعلم أن هناك زوجة أولى تشاركها في حب زوجها، فالأمر بالطبع صعب يحتاج إلى التروي وعدم التسرع، ففي بداية الزواج من الزوجة الثانية ترى اهمال زوجها لها لأنه يقسم أوقاته بينها وبين الزوجة الأولى لذلك تحتاج إلى مناقشة الأمر معه حتى يتفهمه جيدا وبالتالي يراعي هذه النقطة بدلا أن يتسبب في مشاكل عديدة .

في معظم المجتمعات أمر الزواج من امرأة أخرى أمر طبيعي جدا يتطلب تبادل الزيارات بين الزوجتين، فإن كانت هناك غيرة من الزوجة الأولى يمكن أن ترفض الذهاب لزيارتها وبالتالي ينزعج الزوج من رفض هذا الطلب ويبدأ في ملاحظة الغيرة التي تكنها زوجته الثانية من الزوجة الأولى.

في حال وجود أي ردود فعل من الزوجة الأولى كالتصرفات السيئة أو المعاملة السيئة ففي هذه الحالة يجب عدم الاهتمام أو الرد حتى لا تزيد المشاكل.

دائما تكون الزوجة الثانية هي محل الشكوى حيث يثق الزوج بها ويحاول دائما أن يشاركها معه كل همومه فيجب أن تخفف عنه وأن تجد حلولا لمشاكله حتى يتكيف مع أموره ويزيد حبه لها.

صفات الزوجة الثانية

هناك عدة صفات حددها الطب النفسي للزوجة الثانية، فهي ليست حالة فردية بل صفاتها بشكل عام وهي كالتالي :

1- هي شخصية قتالية ومحاربة فمن ارتضت أن تكون الزوجة الثانية في حياة الرجل فيجب الحكم عليها بأنها قتالية لذلك عليها أن تستمر على نفس الخطي حتى تجذب اليها الرجل أكثر.

2- الزوجة الثانية دائما شخصية جذابة وسر جاذبيتها ليس في جمالها بل في ذكاءها بأنها استطاعت أن تخطف قلب زوجها ليتعلق بها أكثر، فهي دائما تغير حياة الرجل إلى الأفضل لتلبي ما يحتاج دون أن يطلبه.

3- الزوجة الثانية يجب أن تكون قنوعة وراضية حتى تحصل على ما تريد، فهي من ارتضت أن تقتحم حياة رجل متزوج لذلك عليها أن ترضى بواقعها.

4- في أغلب الحالات تتسم الزوجة الثانية بالتحرر وعدم التقيد بأحكام المجتمع الذي لديه نظرة معينة للزوجة الثانية مهما كانت ظروف الزواج.

5- من أهم أسلحة الزوجة الثانية هي عدم اليأس والاستسلام للمشاكل التي قد تواجهها، فعليها التحلي بالصبر حتى تواجه أصعب الأمور.

رابط مختصر