كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا

mena
قصص تاريخية
menaتم التدقيق بواسطة: محمودآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:22 مساءً
كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا

 كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا ، الانتداب الفرنسي على سوريا كان في عام 1922 من عصبة الأمم المتحدة لفرنسا ، وكان إعلان الوصايا على جزء من سوريا الطبيعية والمساعدة في تأسيس مؤسسات الدولة السورية بعد انتهاء الإمبراطورية العثمانية، وانتهى هذا الانتداب في عام 1949 , حيث تم إنشاء دولتين مستقلتين هما الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية  . 

كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا

جاء الانتداب الفرنسي وفقا لاتفاقية سايكس بيكو واتفاقية سان ريموت على  منطقة سوريا ولبنان والموصل في العراق، واستمر هذا الانتداب حتي بدأت الحرب العالمية الثانية حين ظهرت حكومة فيشي سقطت فرنسا تحت الاحتلال الألماني . 

 تم تأسيس دولة لبنان الكبيرة والجمهورية السورية خلال فترة الانتداب، وكانت هذه الدول واحدة من ضمن العديد من الكيانات الصغيرة التي كانت جزءا من منطقة الانتداب، وبعد ذلك أصبحت هذه الدول الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية . 

كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا2 - طيوف
كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا

بداية الانتداب الفرنسي وتقسيم سوريا 

بدأ الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان في عام 1919 مع دخول القوات الفرنسية دمشق، وحينها واجه الانتداب الفرنسي مقاومة عنيفة ورفض كبير من قبل حكومة الملك فيصل . 

بعد أن تمكن الفرنسيون من إسقاط حكومة الملك فيصل ، قام الجنرال كورو في عام 1920 في معركة ميلسون بتقسيم سوريا  دويلات مستقلة على أساس طائفة لرغبته في تأديب السوريين على مقاومتهم لفرنسا ، ومانت الدويلات كما يلي : 

_ دولة دمشق (1920)

_ دولة حلب (1920)

_ دولة العلويين (1920)

_ دولة لبنان الكبير (1920)

_ دولة جبل الدروز (1921)

_ لواء الاسكندرون المستقل (1921)

كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا - طيوف
كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا

في البداية كانت هذه الدويلات مستقلة تماما وكانت كل دولة لها عاصمة وعلم وبرلمان وحكومة وطوابع بريدية ومالية وعيد وطني خاص بها، ولي عام 1922 قامت فرنسا بتكوين اتحاد فيدرالي بين ثلاث من هذه الدويلات وهم العلويين وحلب ودمشق،باسم للاتحاد السوري، وكان ذلك نتيجة لعدم الاعتراف بالتقسيم  والرفض الشعبي له، وتم تعيين علم خاص بهذا الاتحاد عبارة عن شريط أبيض أفقي وفي منتصفه خلفية خضراء . 

قرر الفرنسيون إلغاء الاتحاد السوري مع نهاية عام 1924 ، وتم توحيد دولتي سوريا وحلب إلى دولة واحدة وهي دولة سوريا، وفيما يخص دولة العلويين فقد تم فصلها مرة أخرى واعادتها دولة مستقلة وتعيين عاصمتها الخاصة في اللاذقية.

بعد ذلك قامت سلطات الانتداب الفرنسي بإرسال حملة عسكرية على غوطة دمشق في  ١٢ تشرين الأول ١٩٢٥ وكان الهدف منها هو تعقب الثوار بقيادة حسن الخراط. 

قام الفرنسيون بمهاجمة قرية المليحة ونهبوها وحرقوها، ثم هاجموا برية جرمانا بالطائرات والقصف المدفعي ، كما قامت القوات الفرنسية بإعدام ما يزيد عن 100 شخص من أهالي الغوطة، كان أغلبهم من الفلاحين، وتم نقل جثثهم إلى دمشق وعرضها في ساحة المرجة لتخويف السكان وترويعهم، كما قامت القوات الفرنسية ببيع “الغنائم” التي قامت بنهبها من قرى دمشق.

في عام 1925 بعد مرور فترة قصيرة قامت الثورة السورية الكبرى في جبل الدروز بقيادة سلطان باشا الأطرش، كما قامت ثورة أخرى بقيادة الشيخ إسماعيل باشا بن إبراهيم الحريري الرفاعي شيخ مشايخ حوران و الشيخ زعل بيك بن شحادة الرفاعي  زعماء منطقة الحوران وكانت الثورة في منطقة الحوران , بعد ذلك امتدت الثورة إلى اللاذقية ولبنان ودمشق . 

قامت فرنسا بعد ذلك بالإيحاء إلى البرلمان الحلبي الذي كان جميع أعضائه من الموالين لها بالاجتماع والانفصال عن دمشق، وكان هدف فرنسا من ذلك هو تأديب السوريين بسبب الثورات التي قاموا بها . 

ولكن الوطنيين السوريين في حلب تحت قيادة إبراهيم هنانو قاموا بعمل العديد من التظاهرات والاحتجاجات وقطعوا الطرق التي تؤدي إلى البرلمان ومنعوا أعضاء البرلمان من الوصول إلى المقر يوم التصويت على القرار، وبذلك تمكنوا من إحباط هذا المخطط الفرنسي . 

كم سنة دام الانتداب الفرنسي على سوريا1 - طيوف

بعد ذلك وفي عام 1930 تم إعلان دستور سوري جديد تحت اسم “الجمهورية السورية”، كما تم اتخاذ علم جديد وكان عبارة عن ثلاثة أشرطة أفقية (من الأعلى للأسفل: أخضر ، أبيض ، أسود) وفي المنتصف ثلاثة نجوم حمراء ترمز إلى المحافظات الثلاث (دمشق وحلب ودير الزور).

تم توقيع معاهدة الاستقلال مع فرنسا في عام 1936 ، وقد سمحت لدولتي جبل الدروز واللاذقية بالانضمام إلى الجمهورية السورية.

 وفيما يخص دولة لبنان الكبير (الذي أصبح اسمها في هذا الوقت الجمهورية اللبنانية) فلم يتم ضمها مرة أخرى إلى الدولة الموحدة وذلك لأن أغلبها كان من الموارنة أصدقاء الفرنسيين والمؤيدين بشدة للانفصال. 

ولكن مسلمي لبنان كانوا رافضين التقسيم منذ بدايتهم ، حيث قاموا بعمل الكثير من الاحتجاجات والعصيان ولم يوافقوا على فكرة الدولة اللبنانية إلا بعد موافقة الصلح لها من قبل رياض . 

رابط مختصر