احاديث عن الصدق

أيمان ماهر
إسلاميات
أيمان ماهرآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:10 مساءً
احاديث عن الصدق

الصدق من أهم الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها الإنسان وهو من أسمى الصفات المحمودة التي تشير إلى الخير في نفس في المرء، وقد وردت في السنة النبوية المطهرة احاديث عن الصدق للترغيب فيه وأيضًا بغرض التحذير من الكذب.

إلا الخيانة والكذب

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يطبع المؤمن على كل شيء إلا الخيانة والكذب “قال الحافظ ابن حجر : أخرجه البزار وسنده قوي .

الصدق يهدي إلى البر

وهناك احاديث عن الصدق بين فيها الرسول الكريم جزاء الصادقين كما بين عاقبة الكذابين، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله: عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابًا. متفقٌ عليه.

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بنيله في أعلاها وهذا الحديث حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن وردان عن أنس بن مالك”

النبي أمر بالصدق

عن أبي سفيان صخر بن حرب – رضي الله عنه – في حديثه الطويل في قصة هرقل، قال هرقل: فماذا يأمركم – يعني: النبي – صلى الله عليه وسلم – قال أبو سفيان: قلت: يقول: “اعبدوا الله وحده لا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف، والصلة” متفق عليه.

احاديث عن الصدق مع الله

وورد في السنة النبوية احاديث عن الصدق مع الله يبين فيها النبي أن الله تعالى يعطي كل من يصدق في سؤاله عطاءً حسنًا.

عن أبي ثابت، وقيل: أبي سعيد، وقيل: أبي الوليد، سهل ابن حنيف وهو بدريٌ رضي الله عنه: أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: “من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلغه منازل الشهداء وإن مات على فراشه”. رواه مسلم

الصدق في البيع والشراء

عن أبي خالد حكيم بن حزام – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: “البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما”. متفق عليه.

أبسط الأشياء قد توقع المرء في الكذب

عن عامر بن ربيعة قال: دعتني أمي يومًا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في بيتنا، فقالت: ها، تعال، أعطيك. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وما أردت أن تعطيه؟” قالت: أعطيه تمرًا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أما إنك لو لم تعطيه شيئًا كتبت عليك كذبة”.

عن معاوية بن حيدة القشيري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ويل للذي يحدث فيكذب، ليضحك به القوم، ويل له، ويل له”.

وعد النبي لكل من يقول الصدق

عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اضمنوا لي ستًّا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم”.

ما كان خلق أبغض إلى النبي من الكذب

عن عائشة رضي الله عنها قالت: “ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب، ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة، فما يزال في نفسه، حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة”

وإن الكذب ريبة

عن أبي الحوراء السعدي قال قلت للحسن بن علي ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم “دع ما يريبك إلى مالا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة”.

ترغيب النبي وحثه الناس على الصدق

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك في الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة”.

بشاعة الكذب

وهنا في السنة النبوية المطهرة احاديث عن الصدق يبين فيها النبي صلى الله عليه وسلم عواقب الكذب وينفر منه، ويأمر بتركه.

عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به”.

عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس”.

عن أسماء بنت يزيد قالت: أتي النبي بطعام، فعرض علينا، فقلنا: لا نشتهيه، فقال: “لا تجمعن جوعًا وكذبًا”.

وقد جاء في رؤيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم – ورؤيا الأنبياء نوع من الوحي – بيان عقوبة الكذب.

قال صلى الله عليه وسلم: “أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق..

فانطلقنا: فأتيا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه، فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعيناه إلى قفاه، قال: ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل المرة الأولى.

قال: قلت: سبحان الله ما هذان؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق”.

“قال: قالا لي أما إنا سنخبرك… وأما الرجل الذي أتيت عليه، يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته، فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق”.

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بنيله في أعلاها”.

رابط مختصر