اسماء الله الحسنى ومعانيها الحقيقية من القرآن والسنة

إيمان عادل
إسلاميات
إيمان عادلتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:30 مساءً
اسماء الله الحسنى ومعانيها الحقيقية من القرآن والسنة

خلق الله الإنسان وكرمه وجعله في أحسن تقويم وأمره بعبادته والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه وعلى الرغم من عدم رؤية الإنسان لله عز وجل في أي وقت سابق إلا أن الله أراد أن يجعل هناك حد لمعرفة العبد بربه وصفاته وهو ما يتضح كثيرًا عند التأمل في اسماء الله الحسنى .

فهذه الأسماء هي بمثابة نموذج بسيط على صفات الخالق تبارك أسمه وتعالى شأنه حتى يعلم العبد أنه يتعامل مع رب كريم.

وركزت العديد من السور القرآنية والأحاديث النبوية على اسماء الله الحسنى في عدة مواضع حتى أنها موضع من مواضع الدعاء والتوسل إلى الله عز وجل.

وفيما يتعلق بعدد اسماء الله الحسنى فقد ورد فيها العديد من الأقاويل والاختلافات، فالله وحده هو من يعلم عددهم وحتى مع وجود الحديث النبوي الشريف الذي تحدث عن ضرورة العلم والحفظ بهذه الأسماء.

حيث ورد عن الصحابي أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (للهِ تسعةٌ وتسعون اسمًا، من حفِظها دخل الجنَّةَ، وإنَّ اللهَ وِترٌ يحبُّ الوِترَ).

وكان الخلاف هنا في العدد بأنه خاص بالتسمية وليس بالعدد وأيًا كان فنحن ليس لنا البحث في الغيبيات فكما نعلم أن الله أطلعنا على بعض الصفات والأسماء الخاصة به وأخفى عنا البعض لحكمة يعلمها هو وليس من شأننا البحث عنها.

أهمية العلم بأسماء الله الحسنى

هناك حكمة وفوائد عديدة تعود على الإنسان من التطلع لمعرفة اسماء الله الحسنى وفهم صفاته، ومن أبرز هذه الفوائد:

  • اسماء الله الحسنى والدراية الحق بها وفهم معانيها وصفاتها سبب يقودك للدخول إلى الجنة في حالة حفظها أيضًا وليس المقصود بالحفظ هنا هو ما يردده اللسان فقط، بل ما يعمل به القلب أيضًا.
  • دراسة اسماء الله الحسنى تعد من أشرف العلوم لكونها متعلقة بالله الفرد الصمد خالق هذا الكون وكل ما به يخضع لعظمته، وهو ما يجعلها سبيل لمعرفة الله وأبرز صفاته.
  • سببًا لاطمئنان النفوس وفي الوقت نفسه الاحتياط من الوقوع في الذنب حيث تجمع هذه الأسماء والصفات ما بين الترهيب والترغيب.
  • العلم بهذه الأسماء والصفات من أسس الإيمان وأصول العلوم، فلابد لنا العلم بالله جيدًا حتى نتمكن من عبادته حق عبادة.
  • من خلال المعرفة بهذه الأسماء نستدل على الله وتشريعاته ونتعرف على أحكامه ونواهيه، وكذلك يجدد الأمل في نفوس العباد بقرب وتواجد الله في كل وقت وحين.
  • من أسباب استجابة الله الدعاء هو الاستعانة بأسماء الله الحسنى فهي تفتح الطريق وتوطد الصلة ما بين العبد وربه.
  • فهم الأسماء والصفات هو خير معين للعبد على فهم وتدبر القرآن الكريم بشكل كبير، ويسهل عليه العديد من الصعوبات.
  • يزيد من صبر العبد على البلاء والشدائد من خلال الونس بأسماء وصفات الله والتي تشير إلى مدى قرب الله وقدرته على كشف الضر وقتما يشاء.
  • العلم بها يجعل القلب في حالة من الحياء والأدب مع الله باستمرار.
أسماء الله الحسنى
اسماء الله الحسنى ومعانيها الحقيقية من القرآن والسنة 1

 اسماء الله الحسنى ومعانيها الحقيقية من القرآن والسنة

كما أخبرنا الحديث عن وجود 99 اسمًا لله حتى وإن كان الاختلاف في التسمية أو العدد فإن هذا ما ورد لدينا، وسوف نقوم بذكر معاني اسماء الله الحسنى وفقًا لما ورد في الكتاب والسنة.

الملك: أي صاحب كل شيء وله الحق في الانتفاع والتصرف به، وهذا لا ينطبق على أمور الكون والدنيا فقط التي نعلمها وأيضًا صاحب الملك في كل شيء لا نعرفه، فهو ملك الإنسان نفسه وما يمتلكه.

القُدوس: المطهر عن المثيل وعن الشبيه والند والسمي والكفؤ  والمضاد، والتطهير هنا يختلف عن التطهير البشري الذي يستوعبه عقلنا بل الأمر يختلف بشكل كلي.

السلام: الذي سلم من الآفات وبرئ من العيوب والنواقص، وأيضًا إشارة إلى السكينة والهدوء والراحة النفسية.

المؤمن: وفيها عدة معاني أبرزها أن الله مؤمن بكل ما دعا الإنسان للإيمان به، أو يقُال أن الله يؤمن عباده من كل قلق وخوف.

المهيمن: أي المسيطر والمتحكم الوحيد في كل شيء وكل فعل يحدث بأمره ورغبته منذ بداية الخليقة وحتى قيام الساعة.

العزيز: صاحب العزة الذي سلم من الذل، وهو أيضًا الغالب الذي لا يهُزم وصاحب القدرة.

الجبار: أي الجابر لعباده من أي حزن وقهر، أو الجبار المعذب للمتكبرين الظالمين ومن من صفات كمال الله.

المتكبر: أي صاحب الرفعة والعظمة والعلو.

الخالق: أي واجد الشيء من العدم وهي صفة لا تطلق على الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء والمتحكم به.

البارئ: الخالي من العيوب والذي برأ من جميع التهم.

المصُور: الذي خلق الشيء وجعل له شكلًا وهيئة معلومة.

الغفار: أي غافر الذنب لعباده والذي لا يغلق باب التوبة أمام من يلجأ إليه.

القهار: كل شيء خاضع لحكمه ولا يمكن لأحد الخروج على سيطرته فهو صاحب الغلبة والسيطرة.

الوهاب: العاطي بدون مقابل ولا حسابات ودون انتظار الرد.

الرزاق: يتولى رزق جميع عباده الصالحين والكافرين فهو من يدبر الرزق وليس فقط رزق المال بل كل شيء.

الفتاح: الحاكم والفتاح هو الحكم المحسن الجواد.

العليم: صاحب العلم بكل ما يدور في السموات والأرض، وفي ظواهر النفوس وباطنها، وله وحده معرفة الغيب وما سيحدث.

القابض الباسط: وهو الذي يتصرف بحكمة مع جميع عباده ويبسط لمن يشاء ويقبض على من يشاء ليس إلا لعلمه بالأصلح لكل عبد.

الخافض الرافع: الذي يقوم برفع وتقريب المؤمنين الأتقياء إليه والحط من شأن الكفار بالإشقاء.

المعُز المُذل: هو الذي لديه القدرة على تعزيز من يشاء أو تذليل من يرغب وليس من باب التعسف بل لحكمة يعلمه سبحانه ونجهلها نحن، وليس بالضرورة أن تكون شر.

السميع: صفة السمع هنا ليس كما يعرفه البشرية بل تأتي بمعنى العالم بالنوايا والأصوات المحبوسة، والسميع للدعاء.

البصير: الذي يتطلع على أمور عباده ويختار ما هو صالح لهم سواء من أمور الدنيا أو الآخرة.

الحكم: الشاهد والحاكم والمنفذ.

العدل: الذي لا يظلم أحد وأيضًا بمعنى الاعتدال والاستواء.

اللطيف الخبير: خبير بكل فعل ونية وينجي العبد من المصائب والابتلاءات بلطفه.

الحليم: صاحب الصفح والأناة.

العظيم: صاحب العزة الذي لا يضاهي عظمته الظاهرة والخفية شيء.

الغفور: هو الذي ليزال يغفر لعباده ماداموا يستغفرون.

الشكور: الله هو صاحب الكمال الذي يستحق الثناء والشكر على كل شيء.

العلي: العالي في الجلال والكمال.

الكبير: الذي فاق مدح المادحين والأكبر من أن تدركه العقول وتشاهده الحواس.

الحفيظ: الحافظ والذي يصون الشيء من الزوال.

المقيت: خالق الأقوات البدنية والروحانية.

الحسيب: الكافي وأيضًا المحاسب.

الجليل: صاحب الجلال والعظمة.

الكريم: صاحب الجود والكرم العاطي بغير حساب.

الرقيب: القريب والذي لا يخفى عليه شيء من أفعال عباده.

المجيب: الذي يقوم باستجابة دعاء من يدعوه.

الواسع: صاحب الرحمة والسعة.

الحكيم: صاحب الحكمة البالغة وكمال العلم والعمل.

الودود: الذي يستحق الحب والود، وأيضًا المحب لعباده.

المجيد: صاحب الشرف الكامل والتام.

الباعث: باعث الموتى، وباعث الهمم وباعث النبيين وما في علم الغيب.

الشهيد: العليم بظواهر وباطن الأشياء.

الحق: الموجود باليقين الثابت.

الوكيل: الذي يكفي ويتولى أمر من يلجأ إليه.

القوي: صاحب الحول والقوة.

المتين: الرازق الذي لا تتناقص قوته.

الوالي: القريب من عباده ويتولى أمورهم في كل وقت.

الحميد: الذي يتوجب حمده والثناء عليه.

المحُصي: المحيط والعليم بكل شيء جملة وتفصيلا.

المبدئ المعيد: الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات ويعيدهم بعد موتهم إلى الحياة.

المحيي المميت: الذي يخلق من يشاء ويقبض روح من يشاء.

الحي: الذي لا موت له ولا زوال.

 القيوم: صاحب البقاء الوحيد للأبد.

الواجد: الذي لا يضل عنده شيء ولا يفوته شيء.

الماجد: المجيد صاحب القدرة والعظمة.

الواحد: الفريد في حكمه ولا شريك له في الملك.

الصمد: الذي تلجأ إليه جميع المخلوقات لقلة حيلتهم وافتقارهم إليه، فهو المقصد لكل قاصد.

القادر المقتدر: صاحب القدرة على كل شيء والتي لا تقارن بشيء.

المقُدم والمؤخر: الذي يعطي عباده حاجته ويؤخر على عباده لحكمته.

الأول الآخر: هو أول كل شيء بلا بداية وأخر كل شيء بلا نهاية.

الظاهر: الموجود لكثرة وجود الدلائل.

الباطن: الذي احتجب عن إدراك الحواس والعقول.

الوالي: المالك والمتصرف في كل شيء.

المتعال: البالغ في العلو ورفيع الدرجات.

البر: صاحب العفو على عباده والعطف.

التواب: الذي يتوب على عباده ويقبل توبتهما.

المنتقم: صاحب الانتقام من الظالمين بالعدل.

العفو: صاحب الصفح والغفران.

الرؤوف: شديد الرحمة.

مالك الملك: صاحب كل شيء وله الحق في التصرف في كل شيء.

ذو الجلال والإكرام: من صفات التنزيه والعزة.

المُقسط: صاحب العدل في الحكم.

الجامع: صاحب الكمال كلها ذاته.

الغني: الذي له الغنى التام والمطلق عن كل الوجوه لكماله وكمال صفاته.

المُغني: الذي يعطي من يشاء من عباده الغنى.

المانع: الذي يحفظ عباده من البلاء والضرر.

الضار النافع: الذي يمنح من يشاء رحمته ويمنعها عن من يشاء.

النور: من ينير قلوب عباده المخلصين.

الهادئ: المرشد لعباده.

البديع: الخالق الذي لا يماثله أحد في الصفات.

الباقي: دائم الوجود.

الوارث: رب كل شيء وله السموات والأرض.

الرشيد: الملهم المرشد.

الصبور: الذي يسقط العقوبة بعد وجوبها.

رابط مختصر