اذاعه مدرسيه عن شرف المهنه

هبة سامي
أخترنا لكم
هبة ساميتم التدقيق بواسطة: آخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:24 مساءً
اذاعه مدرسيه عن شرف المهنه

اذاعه مدرسيه عن شرف المهنه

إذاعة مدرسية عن شرف المهنة لقد عظم الله سبحانه وتعالى قيمة العمل وجعله جزء لا يتجزأ من العبادة، وجعل لكل عمل ومهنة شرف وميثاق يجب أن يلتزم به صاحب هذه المهنة مهما عظمت أو صغرت.

اذاعه مدرسيه عن شرف المهنه: مقدمة الإذاعة

بسم الله الرحمن الرحيم مع إشراقة فجر يوم جديد نلتقي لقاء الأحبة على جناحي شوق ومحبة، فاللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَعَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَزِدْنَا عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا ” مديرتي الفاضلة، معلماتي الفضليات زميلاتي الأعزاء يسعدني أنا وزميلاتي طلاب/ ………. أن نقدم لكم إذاعتنا الصباحية عن شرف العمل، وخير ما نستهل به إذاعتنا هو كلام الله عز وجل نفعنا الله وإياكم به.

فقرة القرآن الكريم

قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [الملك: 15]، {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} [الأحزاب: 72].

اذاعه مدرسيه عن شرف المهنه: فقرة الحديث الشريف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده» (رواه البخاري)، ويقول أيضًا: «إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلةٌ فإن استَطاع ألاَّ يقوم حتى يغرسها فليفعلْ» (رواه البخاري)

كلمة الصباح عن شرف المهنة

تعريف شرف: الشَّرَفُ هو العُلُوُّ والمكان العالي، المهنة: هي العمل الذي يقوم به العامل بعد أنْ يتلقَّى دراسةً نظرية كافية وتدريبًا عمليًّا طويلاً في مراكز علميَّة أو معاهد وجامعات، كمهنة الطب والهندسة والتعليم، فالمهنة هي عمل يتطلَّب مجموعةً من المهارات والمعارِف النظريَّة والقواعد التي تُنظِّم العمل بها، وشرف المهنة: أي علو منزلتها سمو قدرها ومكانتها وأداء حقها.

وهنا نجد أنفسنا أمام معنى صريح وواضح وهو الأمانة في العمل وأداء المهنة على الوجه الأكمل وذلك لانقضاء مصالح العباد، لذا كان شرف المهنة هو الميثاق الذي يقطعه الفرد على نفسه عند امتهان هذه المهنة بأن يؤديها حقها على الوجه الأمثل الذي ينبغي عليه والذي تحكمه هذه الدراسة أو الخبرة السابقة.

ولا نجد أن هذه المعاني التي ذكرناها بعيدة عن أخلاق المسلم أو المسلمة فنحن مكلفون ومأمورون بإتقان العمل وتأديته حقه قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” لذا عزيزي الطبيب أو المهندس أو المعلم اعلم أنك جندي في ساحة العمل تحمل ميثاق شرف مهنتك وهو سلاحك للدفاع عن هذه المهنة وتحقيق العدل والأمن والرخاء، فمن يزرع الفضيلة يحصد الشرف فلا تتهاون ولا تتخاذل حتى يكون لك نصيب من الأجر والسعادة في الدارين قال الله تعالى: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المزمل: 20].

حكمة ومقولة

يقول الداعية الهندي أبو الحسن  الندوي: إن التقوى المنشودة ليست مسبحة درويش ولا عمامة متمشيخ ولا زاوية متعبد، انها علم وعمل، ودين ودنيا، وروح ومادة، وتخطيط وتنظيم، وتنمية وانتاج، واتقان واحسان.

وقالوا: مائة عام لا تستطيع إصلاح فقدان لحظة شرف.

نشيد عن شرف المهنة

أنا في الصبح تلميذ وبعد الظهر نجار

فلي قلم وقرطاس وإزميل ومنشار

بمثلي تخصب الدنيا بمثلي تعمر الدار

فللعلماء مرتبة وللصناع مقدار

أنا للوطن الغالي فدائي وطيار

وزراع وحداد وفنان وبحار

اقرأ أيضًا: اجمل اذاعة مدرسية

رابط مختصر