خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

دعاء السمري
2021-09-01T16:08:38+03:00
صحةصحة عامة
دعاء السمريتم التدقيق بواسطة: محمدآخر تحديث : الأربعاء 1 سبتمبر 2021 - 4:08 مساءً
خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة، يعد ارتفاع درجة حرارة الطفل أمر طارئ يواجه الكثير من الأمهات خاصةً خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، وهذا الارتفاع بالحرارة يكون ناتجًا عن اصابة الطفل ببعض الأمراض التي من أشرها الإسهال والنزلة المعوية والتهاب الحلق أو اللوز، وسنوضح لكم أبرز خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة.

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

توجد العديد من ادوية خافض للحرارة للاطفال، وسنتعرف عليهم ونوضح لكم كل كم ساعة يتم أخذ تلك الأدوية، ولكن يجب العلم أنه لابد أن لا يتم تناول تلك الادوية لمدة تزيد عن 3 ايام بدون استشارة الطبيب.

ادول شراب خافض للحرارة للاطفال

ادول هو دواء خافض للحرارة للاطفال يتضمن مادة الباراسيتامول، وهي عبارة عن مادة خافضة للحرارة وتعمل على تسكين الآلام الخفيفة والمتوسطة، ويتم إعطاءه للطفل بجرعة 15 ملغ لكل كغ من وزن الطفل خلال الجرعة الواحدة، ويتم اعطاء ادول خافض الحرارة للاطفال حتى سن 5 سنوات كل 4 ساعات أو 6 ساعات حسب شدة الحالة، ويمكن مناقشة الأمر مع الطبيب.

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

فيفادول شراب خافض للحرارة للاطفال

فيفادول شراب خافض للحرارة للاطفال يمكن أخذه كل 4 ساعات حسب الحاجة وهو ايضا يتضمن مادة الباراسيتامول، ويجب أن لا تتعدى الجرعات اليومية 4 جرعات، ولا ينصح أن يتناول الأطفال الأكبر من 12 سنة هذا الدواء، حيث إن الجرعة ستكون كبيرة وغير سهلة التناول، ولابد من الالتزام بالجرعات المقررة بروشتة الدواء وعدم تجاوزها.

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

تمبرا شراب خافض للحرارة

تمبرا هو شراب خافض للحرارة للاطفال ومناسب منذ عمر السنتين وحتى 12 سنة، ويشتمل على مادة الباراسيتامول، وتختلف جرعته حسب عمر الطفل، ويتم اعطاء الجرعة كل 4 ساعات حسب الحاجة، ولا يجب أن يتم تناول ما يزيد عن 4 جرعات يوميًا، كذلك لا يمكن للاطفال دون عمر السنتين أن يتناولوا الدواء بدون اشراف الطبيب.

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

نيوروفين شراب خافض للحرارة للاطفال

هذا الدواء لا يتضمن مادة الباراسيتامول، فإذا كان هناك ما يمنع الطفل من تناول الباراسيتامول يمكن اعطاءه هذا الدواء، وهو خافض للحرارة ومخفف لاعراض الالتهاب، ويمكن للاطفال أن يأخذوا هذا الدواء إذا كان عمرهم أكثر من 6 أشهر ووزنهم أكثر من 5 كيلوجرام، ويتم أخذه ثلاث مرات يوميًا، ويتم مراجعة الجرعات بالروشتة أو سؤال الصيدلي أو الطبيب.

خافض للحرارة للاطفال كل كم ساعة

عوامل تقييم مدى خطورة ارتفاع الحرارة لدى الطفل

إن شدة ارتفاع درجة حرارة الطفل ليست هي المقياس الوحيد الذي يدل على شدة المرض لديه، بل هناك عوامل أخرى يجب الانتباه إليها والتي تشير لخطورة الموقف ومن أبرزها:

سن الطفل

– يعد ارتفاع درجة الحرارة عند الاطفال الذين يقل سنهم عن ثلاثة أشهر أمر يستدعي مراجعة الطبيب على الفور.
– إذا كان عمر الطفل يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر وكان لديه ارتفاع في درجة حرارة يزيد عن 38.3 فيجب مراجعة الطبيب.
– إذا كان عمر الطفل 6 أشهر ودرجة حرارته تزيد عن 39.4 ومعها أعراض أخرى مثل ألم الأذن أو السعال أو الإسهال أو القئ أو مؤثرة على نشاطه فيجب مراجعة الطبيب.

نشاط ورضاعة الطفل

يجب الانتباه إلى كل من نشاط الطفل ورضاعته، فإذا كانت الحرارة لا تعيق هذين الأمرين فهي لا تعد خطيرة.

تفاوت درجة حرارة الطفل على مدار اليوم

إذا لاحظت أن درجة حرارة الطفل في الليل تكون أعلى من النهار، فإن الأمر يستدعي الانتباه وأخذ هذا الاختلاف بعين الاعتبار عند استشارة الطبيب.

بشرة الطفل وتنفسه

يجب الانتباه إلى بشرة الطفل، فإذا ظهرت أنها شاحبة اللون أو شديدة الإحمرار، أو ظهر أي طفح جلدي لا يتحول للون الأبيض حينما يتم الضغط عليه، أو واجه الطفل صعوبة في التنفس، فكل تلك العوامل تستدعي عرض الطفل على طبيب على الفور.

كيفية التصرف عند ارتفاع حرارة الطفل

بشكل عام فإن ارتفاع درجة حرارة الجسم هي عبارة عن وسيلة دفاعية يلجأ إليها الجسم لكي يحارب الالتهابات المختلفة، حيث تزداد البكتيريا أو الفيروسات حينما تكون درجة حرارة الجسم منخفضة، كما أن الحرارة تعمل على تخفيز الجهاز المناعي لكي ينتج مزيدًا من كريات الدم البيضاء.

وقد يتسبب ارتفاع درجة الحرارة الشديد في التأثير على حياة الطفل، وقد يجعله غير قادر على اللعب كالمعتاد، ومن الممكن أن يجد صعوبة في تناول الطعام، وفي حالة عدم تأثير الحرارة على نشاط الطفل، فيمكن أن يتم تركها بدون اعطاءه خافض للحرارة، ولكن يجب الحرص على اعطاءه ما يكفي من السوائل والتخفيف من ملابسه.

ويمكن أن يساعد استحمام الطفل بالماء الدافئ على خفض درجة الحرارة، ولكن ينصح بالابتعاد عن استعمال الكحول لمسح جسم الطفل وخفض حرارته، حيث إن امتصاصه الجلد وتسببه في انخفاض درجة الحرارة السريع يزيد من فرصة ارتفاعها مرة أخرى.

ويجب الحرص على جعل الغرفة التي يوجد بها الطفل جيدة التهوية وأن تكون حرارتها مريحة أي حوالي 18 درجة من خلال التدفئة أو فتح النافذة، ولابد من قياس درجة الحرارة كل ساعة لتقييم حالة الطفل.

رابط مختصر