قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال

engybelal
قصصقصص أطفال
engybelalتم التدقيق بواسطة: هبة ساميآخر تحديث : السبت 28 أغسطس 2021 - 3:07 مساءً
قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال

قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال ، صلة الأقارب من أفضل العبادات التي يتقرببها العبد لربه ،وهي من الواجبات على كل مسلم ومسلمة ، فقد خسروهلك من لا يصل رحمه ، وأكد الله على صلة الرحم والأقارب في الكثير من آيات القرآن الكريم قال الله تعالى : (وَأُولُو الأَرحامِ بَعضُهُم أَولى بِبَعضٍ في كِتابِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ).

،كما أخبرنارسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بأهميتها ، وأنها مصدر للرزق والبركة ، فقال صلى الله عليه وسلم : (مَن أحَبَّ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، ويُنْسَأَ له في أثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) ، فصلة الرحم سبب للحب والألفة والمودة بين الأقارب ، لذا كان على كل أم وكل أب تعليمها لأطفالهم لتكون عوناً لهم في حياتهم ،وليبتغوا بها مرضاة ربهم ، كما علينا تعليمهم أن قطيعة الرحم تورث إثما عظيماً ومن خلال هذا المقال سوف نوضح بعض من القصص القصيرة عن صلة الأقارب ،والتي يمكننا تعليمها للأطفال .

قصة قصيرة جدا عن صلة الأقارب للأطفال

قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال
قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال

قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال استعدَّ الوالدُ للخروجِ وما أن لمحتْه ابنتُه الصَّغيرةُ نجوَى حتَّى أسرعتْ اليه قائلةً: أبي أراك ستخرجُ فهلَّا اصطحبْتَني معك؟

أجابها والدُها مبتسمًا: ستأتين معنا بالتأكيد.. فسنزورُ عمَّتَكِ.

ظهرت خيبةُ الأملِ على وجهِ الصَّغيرة نجوى وهي تقول: كلَّ يومين تذهبُ لزيارةٍ عائليَّةٍ.. خالتي وعمتي وجدَّتي و…

أطلق الأبُ ضِحكةً هادئةً قائلاً: وماذا في هذا.. ألَا تعلمين أنَّ هذه الزِّياراتِ أمرٌ هامٌّ أمرنا به دينُنا الحنيفُ.

ظهرتِ الدَّهشةُ على وجهِ نجوى وهي تقولُ: أمرنا بأن نزورَ أقاربَنا؟

أجابها والدُها مبتسمًا: بالتَّأكيدِ يا نجوى.. لقد أمرنا بصِلَةِ الأرحامِ.. أيْ نتواصلُ مع أقاربِنا دومًا كيْ لَا تنقطعَ الصِّلَةُ بينَنا.

وهُنا قالتْ نجوى: سآتِي معك إذًا ما دامتْ صِلةُ الأرحام قربى للهِ عزَّ وجلَّ.

استقبلتهمُ العمَّةُ بترحابٍ وقدَّمتْ لهم المشروباتِ اللذيذةَ وتناولتْ علبةَ الشِّيكولاتة لتقدِّمَ للصَّغيرةِ نجوى قطعةَ شيكولاتةٌ قائلةٍ: شيكولاتة لذيذةٌ

لحبيبتي نجوى التي تحرصُ على زيارةِ عمَّتِها.

تناولت نجوى الشيكولاتةَ وهي تقول بحماسٍ: لن أنقطعَ عن زيارتِك أبدًا بعدَ الآنَ يا عمَّتي الغاليةُ فلقد علَّمني أبي أنَّ زيارةَ الأقاربِ تُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ.

ابتسمتِ العمَّةُ قائلةً: صلةُ الأرحام بين الأقارب تجعلُنا نحبُّ بعضَنا أكثرَ ولذا قال اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّ الرَّحِمَ مشتقَّةٌ من اسمِه وإنَّه مَن وصلها يصلهُ الله ومَن قطعها يقطعه الله.

هتفت نجوى في حماسٍ: أعدُك يا عمَّتي أن لا أقطعَ رحمي أبدًا.. سأصله ليصلَني الله.. ما أجملَ صِلةَ الأرحامِ.

قصة قصيرة جداً عن صلة الرحم للأطفال

قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال
قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال

قصة قصيرة جداً عن صلة الأقارب للأطفال كانت فريدة قد ذهبت مع أمّها لزيارة الجد و الجدّة ، و هناك … تقابلوا مع خالتها التي قد سبقتهم بالحضور، احتضنت الخالة فريدة و قبلتها بحب و شوق ثم مدت يدها لمصافحة أم فريدة و انتظرت المصافحة … دون جدوى … فمنذ أسبوع تخاصمت الخالة و أم فريدة ممّا أحزن فريدة كثيرا .. فهي تحب خالتها و تحب أمّها .

فتح الجد التلفاز فلحقت به فريدة .. فهي تحب مشاهدة البرامج التي يفضلها جدّها ، و في هذا اليوم بالذات فوجيء الجميع بأن موضوع البرنامج كان عن ” صلة الرحم ” !

سألت فريدة جدها الحبيب عن معنى صلة الرحم فقال ” يعني أن نتحدث و نتزاور مع أقربائنا جميعا لأن هذا يقربنا إلى الله تعالى و يجعلنا متحابّين و متقاربين ”

ثمّ أكمل قائلا ” حتى لو لم يزورنا أحد الأقرباء و لم يسأل عنّا … فيجب علينا ألا نفعل مثله … بل أن نتحدث إليه و نتقرّب منه حتّى لو لم يشجّعنا هذا القريب على ذلك !”

فكّرت فريدة قليلا ثمّ قالت ” و لكن يا جدّي … الأقرباء أحيانا يتخاصمون فكيف يتزاورون و هم في هذا الخصام ؟ ”

فقال الجدّ ” يا حفيدتي الغالية … إنّ المسلم لا يُخاصم أخاه المسلم فوق ثلاث أيام … و الذي يبدأ بالسلام يكون هو الأفضل طبعا !”

تعجبت فريدة من الرد فقالت :” لكن المتخاصمين يكونون في غضب و ضيق فكيف يتحادثون و يتزاورون وينسون الخصام ؟”

أجاب الجد : ” سؤال جميل يا فريدتي ! عليكِ أن تعرفي أن من يترك شيئا من أجل الله .. فإن الله يُبدِله بخير وأفضل من هذا الشيء .. و عندما نترك الخصام و الكره و الضيق من أجل خالقنا …. فالله يبدل مكانهم : الحب والتسامح و السعادة و كل ما هو جميل !”

و هنا …. نظرت فريدة إلى أمها و إلى خالتها … ثمّ قامت من مكانها و أمسكت بيد الأم و بيد خالتها تقربهما بمرح و حب قائلة : ” أحبكما كثيراً …. وأدعو الله أن يحبّكما …. و أحب أن أقتدي بكما …و لديّ سؤال : هل أتصالح مع أخي المشاغب أم لا ؟”

نظرت الأمّ والخالة لبعضهما و سارعت الخالة بالاعتذار عن خطئها … فابتسمت الأم و سامحتها و احتضن بعضهما الآخر و قالتا بصوت واحد ” نعم يا فريدة … تصالحي معه … و لا تطيلي مدّة الخصام !”

رابط مختصر